الرئيسية - قصص سكس لواط - دخلت فيه زبرى وكان بجد ممتع لدرجه نسيتنى انى راجل

دخلت فيه زبرى وكان بجد ممتع لدرجه نسيتنى انى راجل

سيرتي !
الجزء الاول
انها من دون حلف ولا قسم، ليست قصة، بل سيرتي منذ ان مررت بمرحلة الادراك ومعرفة الناس والاشياء من حولي وبالتحديد منذ الخامسة والى ان تخطيت الاربعين بسنة. سأروي لكم تفاصيلها بكل ما فيها من لذة الممارسة الجنسية الشاذة ومتعتها ابتداءً من جنس المحارم والاقرباء الى ممارسة اللواط مع ابناء الجيران وفي الجيش وفي ساحة الباب الشرقي في منتصف بغداد لسواق الباصات العامة (الكيا). سيرة حياة عشتها ولا ازال بكل ما فيها من لذة ومتعة لا توصف وعشق لا محدود للقضيب (العير) ولطيز الذكر الذي اعتبره سيد الروح والى كل قطعة في جسد الرجل.
ففي الخامسة من عمري وجدت نفسي بين ثلاثة تناوبوا على اعتلائي وانا لا افقه شيئاً عن الجنس وماذا يعني وما الفائدة منه وكيف كانت الناس تنظر اليه. وفي نفس الوقت كنت اعيش لحظات الممارسة بخوف ورعب فضيع جداً من دون ان اعلم سبب هذا الخوف. لكنني ادركت ومع التقادم في العمر في ان الخوف والشعور بالذنب جراء هذه الافعال كان بالفطرة. أحد هؤلاء الثلاثة الذين بدأت رحلة الشذوذ من عندهم كان أخي ذو السبع سنين والذي يكبرني مباشرة، فكان لا يمرر فرصة الانفراد بي من دون ان ينكحني (ينيچني)، لقد كنت أهابه واخاف منه فقد كان يضربني ويضرب اخوتي الاصغر مني لأبسط الاسباب، لذا كنت اضحي باي شيء من اجل ان لا أُضرب من قبله، وكما يقول العراقي بلهجته (چنت أتچفّة شره باي صورة وطريقة حتى لا يبسطني). والثاني كان خالي وكان ايضاً بعمر سبع سنوات حيث يعيش في بيت جدي (ابو أمي) في نفس الشارع الذي كنا نعيش فيه، كان ينكحني (ينيچني) ايضاٌ مع كل انفراده تشعره بالأمان من دون ان يفوت الفرصة. والثالث هو ابن خالتي الذي هو ايضاً بنفس عمر أخي وخالي ويعيش في نفس المنطقة وعلى مقربة من بيتنا حيث كنا نسكن في منطقة شعبية عشائرية في احدى مناطق بغداد. من حسن حظي ان احدهم لم يكن يعلم بالآخر، اي ان احدهم لا يعلم انني كنت أُنكح (أنّأچ) من قبل الاثنين الاخرين، فقد كان يتصور انه هو الوحيد الذي يقوم بنكاحي (بنيچي) لحد هذه اللحظة.
مرت الايام وهذا هو حالي الى ان دخلت المدرسة وبدأت اتعلم وافقه ما يدور حولي واسمع كلمات جديدة مثل كس، زب، طيز، عير، نيچ (نيك) وغيرها الكثير من المسبات والشتائم مما لم اسمعه من قبل واصبحت ادرك هذا الذي يحصل لي وان نظرة الناس للملاط به (فرخ) غير اللوطي (فرخچي). فالولد الـ(فرخچي) هو رجل سبق عمره اما الولد الـ(الفرخ) فالويل وكل الويل والثبور والعار وكل العار له، لانه سبقى وسوف يظل مكسور العين بين ابناء الحي، ومن حق اي واحد فيهم ان يعيره ومن الممكن حتى ان يسلبونه اي شيء يملكه من دون ان يدافع عنه احد والسبب كما يقال ب****جة العراقية ( فرخ منيوك عار، وعار ايضاً على من يدافع عنه). انها بالتأكيد نظرة منحازة وغير عادلة للـ(فرخ) وللـ(فرخچي). تركت الامور تجري كالسابق وبدأت احب هذا النوع من الممارسة الجنسية بالرغم من شعوري بالخوف والرعب وخصوصاً الفترة ما بين 6ـ9 سنوات فمع كل نيكة (نيچة) كنت اشعر بالنشوة وبالخدر اثناء الممارسة وصرت احب ما يجري لي وبصورة لا استطيع وصفها، فلولا الخوف والرعب الذي كان يتملكني لكنت ادعو الكثيرين لكي ينكحونني (ينيچوني) من الخلف. لذا لم اتجرأ على دعوة احد لكي ينكحني (ينيچني) وظل سري ما بين نيّاكتي (نيّاچتي) الثلاثة لانهم من الاقارب. وفي التاسعة صرت ادرك كل شيء، حتى التبادل، الذي لم اعرفه ولم اسمع به عرفته، لذلك قررت اخذ زمام المبادرة وان اطلب من احد الثلاثة وفي اقرب فرصة تتاح ان انكحه (انيچه) انا ايضاً. فكان خالي اول من انفرد بي بعد ان اتخذت قراري. كنت لا ارتاح له اثناء النياكة (النيچ) بسبب قذارته، ومع ذلك طلبت ان انكحه (انيچه) انا ايضاً. لم يصدق ما سمعه ورفض طلبي، ولكن بالرغم من ذلك ناكني (ناچني) وكانت آخر نيكة معه وانا في هذا العمر وأخذت اتهرب منه بعدها ولا ابقى معه في مكان واحد. اما أخي فلم اتجرأ ان اطلب منه ذلك بسبب عدوانيته وشراسته كما ذكرت سابقاً. أما الثالث فهو ابن خالتي، آآآآآآآه ه ما اجمل قصتي معه وما اروعها وما احلى غرامنا وحبنا فقد كان الحب الاول والاخير في حياتي. فمع اول فرصة انفراد طلبت منه ان اقوم بنيكه ولكن بعد ان ينيكني. المدهش والملفت للأمر انه رحب بالفكرة بكل فرح وسرور، لذلك بقيت تفاصيل هذه النيكة (النيچه) بذاكرتي لأنها الاولى التي نكحت فيها ابن خالتي بعد ان كان ينكني (ينيچني) لسنين طويلة. كان اليوم خميساً، فقد كنت متعود على الذهاب الى بيت خالتي بعد العودة من المدرسة مباشرة، ابيت عندهم وارجع الى البيت يوم الجمعة مساءً، وكان ابن خالتي متعوداً على نياكتي يوم الخميس ليلاً اثناء نومنا متلاصقين احدنا بجانب الآخر ويوم الجمعة ظهراً وقبل الغداء في الحمام، فقد كنا ندخل الحمام لنغتسل وكان يدخل معنا اثنين من اخوته الاصغر منه حيث نقوم بغسلهم وإخراجهم من الحمام، ونبقى نحن الاثنين فقط، حيث يقوم بنياكتي (ينيچني). لست متأكداً هل كانت فكرة الحمام فكرته كي ينفرد بي وينيكني (ينيچني) ام فكرتي التي تعلمتها من خالتي المراهقة التي كانت تجبرني على ممارسة الجنس معها، وهذه حكاية أخرى سأرويها في الوقت المناسب. على اية حال بعد خروج الاطفال من الحمام شرعنا كالمعتاد بالنياكة (النيچ) فقد كنت متعودا ان انام على ارضية الحمام وافتح له فلقتي طيزي بيدي في حين يكون هو جالس بين رجليّ ممسكاً بزبه باليد اليمنى ومتكئاً على الارض باليسرى. وما ان يضع رأس زبه على فتحة طيزي حتى يبدأ بالنوم على ظهري ببطء الى ان يدخل زبه بالكامل داخل طيزي، عندها يبدأ بالـ(النيچ) والـ(البچ) اي صعوداً ونزولاً الى ان تصله النشوة والرعشة من دون قذف وعندها ينتهي كل شيء. لكن في هذا اليوم وبعد ان قام بفعلته وانتهى لم نخرج من الحمام بل انتظر بعض الوقت ثم تمدد هو على بطنه كما كنت افعل وفتح فلقتي طيزه بيديه وقال: هيا افعل كما فعلت معك كل مرة عندما انيكك (انيچك). كان هول المفاجأة كبيراً حيث ظللت متسمراً في مكاني لا اعرف ماذا افعل وكيف انكح (انيچ)، فلقد كنت دائماً انا المنيوك.
شعر بترددي وبادر بالقول: هيا حرك ساكناً افعل كما افعل انا معك هيا نيكني (نيچني) !
أجبته: ماذا افعل ؟ لا اعرف ماذا افعل! كيف انيكك (انيچك) ؟ فانا دائماً كنت انام على بطني وانت تنيك (تنيچ) وانا لا ارى شيئاً !
قال: تعال واجلس على ركبتيك هنا! واشار وهو ممدد على بطنه الى منطقة وسط ساقيه المفتوحتين. فعلت ما امرني به وجلست على ركبتي بين ساقيه وبدأت الاثارة عندي، ثم اردف قائلا امسك بزبك بيدك اليمنى واتكأ باليسرى على الارض وضع رأسه على فتحة طيزي ثم انزل بجسمك بهدوء وادخله في طيزي. فعلت كما امرني واذا بزبي يدخل في طيزه بسهولة حتى اطبقت عليه وحتى التصق صدري على ظهره والتصقت بطني وعانتي على مؤخرته. وفي هذه اللحظة قام هو بضغط فلقتي طيزه على زبي في لحظة جعلتني اطير متعة ونشوة مما جعلتني اقوم بحركات النيك الـ(النيچ) الطبيعية من صعود ونزول بالضبط كما كنت افعل مع خالتي، مما ولد لدي شعور كبير باللذة والنشوة والسعادة شعور لا يختلف عن شعوري وانا منبطح على بطني وانا اتناك (انّاچ). أستمرت بالصعود والنزول وكبس زبي في طيز ابن خالتي وانا في قمة السعادة حتى اتتني الرعشة، عندها نهضت من على ظهرة وكلي فخر وشعور بالسعادة، لاني على الاقل وجدت اخيراً من هو بشاكلتي (منيوك) ايضاً، استطيع معاشرته بسرية من دون ضغوط نفسية وخوف ورعب…فرحتي كانت كبيرة بهذا اليوم والى اللقاء في الجزء الثاني من سيرتي المملوءة بالمغامرات الجنسية الشاذة
أمجد احمد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

سيرتي !
الجزء الثاني
في الجزء الاول استعرضت لكم كيف قام ثلاثة من اقاربي (أخي الكبير وخالي وابن خالتي) بممارسة الجنس معي، والتي كنت انا المفعول به (أنّاچ) على الدوام الى ان صرت انا ايضاً فاعل (أنيچ) مع ابن خالتي، حيث جرى التفاهم على ان نقوم انا وهو على التبادل (بدلي)، مما جعلني اعشق ابن خالتي. ومن خلال استعراضي ذكرت ايضاً وجود علاقة جنسية مع خالتي ذات الستة عشر عاماً ان لم تكن سبعة عشر، سمراء قصيرة القامة بحدود 160 سم مكتنزة بعض الشيء ذو شخصية قوية مسيطرة على زمام الامور في بيت جدي الذي كان يبعد عن بيتنا بثلاثة بيوت. فجدي المريض كان يقضي نهاره ما بين الجامع والمقهى وفي المساء امام جهاز التلفزيون الى حدود الساعة الثانية عشر وهكذا دواليك. اما جدتي فكانت تقضي وقتها ما بين السوق وزيارة جارتها بالإضافة الى الاعمال البيتية بمساعدة خالتي، وكانت تخلد الى النوم في حدود التاسعة والنصف مساءً. اما خالي الوسخ! فقد كان على الدوام خارج البيت لا هم له سوى كرة القدم او نياكتي كما ذكرت في الجزء الاول، وخالي الاخر كان يخدم في العسكرية، فقد كان ذو جسم رياضي وقوي يهابه ابناء الحارة وكل افراد عائلتنا الكبيرة.
ففي احدى الممارسات كاد خالي الذي في العسكرية يكتشف علاقتنا، لولا حسن الحظ. فقد كنت حينها في الصف الثاني الابتدائي، وكنت بعد الرجوع من المدرسة متعود للذهاب الى دكان ام علي الذي كان على طريق بيت جدي، لشراء بعض الحلويات والمكسرات التي كانت الارملة ام علي تبيعها لتستطيع ان تعيل ابنائها، فقد كنت احب هذا النوع من الشوكولاتة والتي كانت تبيعه ام علي للأطفال. ففي يوم من الايام ولنا في طريقي الى دكان ام علي وحال وصولي قرب بيت جدي حتى انفتح الباب الرئيس للبيت واطلت خالتي براسها مناديه: وين رايح ؟
اجبتها: رايح لام علي اشتري نستلة (شوكولاتة)
قالت: تعال ادخل !
اجبتها، وانا اعرف غايتها: سأشتري الشوكولاتة اولاً ومن ثم سآتي اليك !
قالت وبأمر وبصوت عالي: تعال ادخل على الفور !
ادركت ان شهوتها الجنسية كانت على اشدها وعلى ان اطفئ نارها. لقد كنت اهابها واخاف منها لذا كنت اطيعها طاعة عمياء. تركت الباب ودخلت البيت وانا اتبعها، بعد ان اغلقت الباب، ولكن هذه المرة وبدلا من ان تقودني الى الغرفة البعيدة والاخيرة في البيت كما تعودت، دخلت الى غرفة الضيوف واضطجعت على الاريكة (الكنبة) تناديني بشهوتها الملتهبة، رافعة ثوبها الى وسطها حيث لا لباس تحت هذا الثوب فقد كانت وكما يبدو مصممة على اصطيادي في هذا اليوم. اثنت رجليها ليظهر فرجها (كسها) الاسمر الباكر (آآه ه ه كم انا مشتاق له رغم فارق العمر بيننا الان) ذو الشفتان الرقيقتان ووسطه الاحمر. صعدت على الاريكة بين رجيلها انظر الى فرجها (كسها)، وزبي في اوج وقمة انتصابه. جلست على ركبتي ومسكت زبي بيدي اليمنى واتكأت بالأخرى لأضعه ما بين الشفتين، بينما هي تفتح لي فرجها بيدها، حتى صار زبي يلامس بضرها (العنّابة) وبدأت اهز واحك زبي ببضرها وهي ممسكة بكلتا يديها بفلقتي طيزي تشدني بقوة على فرجها وانا احك زبي بقوة على بضرها ( آآآآه ه ه لو يعود الزمان لكنت ادخلت قضيبي بالكامل في فرجها) الى ان اتتها الرعشة عندها حضنتي بكلتا رجليها بقوة حتى انطفأت نارها ثم ارخت رجليها وتركتني، وقالت بصوتها المرعب: اخرج من البيت بسرعة ! لبست بنطالي وهممت بالخروج مسرعاً من البيت وحال وصولي الى لباب البيت الخارجي حتى انفتح الباب من الخارج واذا بجبهتي تصطدم بشيء صلب، واذا هو بحديد الحزام العسكري (النطاق) الذي كان يرتديه خالي القادم للتو من العسكرية. شعرت بخوف شديد وانا افكر بخالتي نصف عارية في غرفة الضيوف، كنت مرتبكاً جداً، لكن خالي انشغل بجبهتي التي اصيبت بحزامة وهو يقول ويسأل وبصوت عالي عن مدى الالم الذي اعانيه جراء اصطدامي به، حتى رأيت خالتي واقفة بباب الغرفة وهي تسلم على خالي. وما هي الا لحظات حتى خرجت مسرعاً من البيت، والخوف قد اخذ مني مأخذاً، فقد كان الحظ والحظ فقط قد حالفنا نحن الاثنين، في عدم القبض علينا متلبسين بجرم نكاح المحارم. لذلك اتذكر هذه النيكة مع خالتي بتفاصيلها اكثر من بقية الممارسات الاخرى معها.
بسبب قرب بيت جدي من بيتنا كما ذكرت، فقد كانت خالتي كلما تتعطش للجنس تأتي الى بيتنا بحجة مساعدة والدتي في امور البيت، وتأخذنا نحن الثلاثة الى عندهم. فقد كانت تدخلنا الحمام، انا وأخي الاكبر مني والذي كما ذكرت في الجزء الاول كان متعوداً على اعتلائي بالإضافة الى اخي الصغير، تغسل الاثنين قبلي وتخرجهما من الحمام، ثم تختلي بي، تنظر لي وتبتسم، ثم تبدأ بنزع دشداشتها ومن ثم اللباس الداخلي (الاتك) ومن ثم الستيان واللباس وتبقى عريانة (آآآه ه ه كم صرت اشتاق الى هذه اللحظات!) وانا انظر اليها وزبي منتصب ومهتاج ايضاً ارغب فيها وفي ملامستها بأسرع ما يكون، ثم تجلس على تخت الحمام الحجري وتسحبني لاقف امامها ومن ثم تقوم بنزع لباسي وليظهر لها زبي وامام وجها، عندها تبدأ بمداعبة زبي وتقبيله وحتى مصه الى ان تزداد رغبتها وهياجها، عندها تضطجع على ظهرها على ارضية الحمام مثنية رجليها، واقوم انا بدوري في الجلوس ما بين رجليها اداعب فرجها وبضرها وهي تلعب بصدرها مصدرة آهات خفيفة ومكتومة، ثم تقوم بسحبي باتجاه فرجها (كسها) لأضع زبي على بضرها وابدأ بحركات النيك التي تتسبب في احتكاك زبي ببضرها الى ان تصلها الرعشة مما يدعوني الى زيادة الحركة على فرجها وتقوم حال وصول الرعشة بإحاطتي برجليها الى ان تهدأ ثورتها، ثم تقوم بغسلي وهي كذلك. وحال خروجنا من الحمام كانت تأمرني ان اذهب مباشرة الى البيت. عندما افكر في حالة خالتي اقول ما بيني وبين نفسي لو كنت اكبر من هذا العمر او على الاقل ستة عشر عاماً لكنت انا الاول الذي فضضت بكارتها، لأنها بحق كانت تحب القضيب (العير). كانت تعرف طبيعتي كانسان كتوم لذلك اختارتني انا دون اخوتي الاخرين،. كذلك كانت على دراية تامة بمواعيد ذهابي الى المدرسة وتعرف متى كنت اتواجد بالقرب من البيت اثناء اللعب، سواء قبل الدوام او بعده، وان لم تكن تجدني كانت تطلب من اصدقائي ان يجلبونني لها كي البي طلباتها ولأشتري لها ما تحتاجه من لوازم الخياطة وبنفس الوقت تكون كحجة للممارسة الجنسية معها كلما تعطشت للجنس. فمع كل شهوة كانت تأخذني الى الغرفة الخلفية في البيت بعد ان توصد الباب الخارجي ولتنبطح على الارض على ظهرها وكما تفعل في الحمام رافعة ملابسها الى وسط بطنها، عندها اذهب بالقرب من رأسها لتقوم بخلع ملابسي واللعب بزبي ومداعبته وتقبيله، وانا انظر اليها ورغبتها الجنسية مرسومة على وجهها الخمري وعينيها تقدح رغبة، وشهوتها في قمتها، مما يجعل زبي يزداد انتصاباً وبدأ بإصدار آهات خفيفة من جراء هذا الهيجان، ثم تقوم بدعوتي للجلوس ما بين رجليها بضربة خفيفة على طيزي، واضعاً زبي على فرجها مبتدأً رحلة احتكاك زبي ببضرها بين صعود ونزول على فرجها وكأنني مدخل زبي فيه. كنت اشعر بالسعادة وانا مستلقي على فرجها بين ارجلها. وبعد ان تصلها الرعشة كنت انهض من على كسها، البس ملابسي واخرج من البيت. آآه ه ه كم انا مشتاق الى كس مثل كس خالتي ان لم يكن كس خالتي نفسه !
استمر بي الحال هكذا الى جاءت العطلة الصيفية للصف الثالث الابتدائي حيث كنت مكملاً بدرسي القراءة والحساب، فأخي الذي يكبرني ينيك بي وانا وابن خالتي نتبادل النياكة بالإضافة الى الممارسة مع خالتي. لقد كان اهلي منتظرين نتيجة الامتحانات لانهم كانوا قد قرروا الرحيل الى المحافظات الجنوبية لأسباب وظروف خاصة، ولأنني الوحيد الذي كنت مكملاً بالدراسة فقد اتخذوا قراراً بان ابقى في بيت جدي في العطلة الصيفية كي تقوم خالتي بتدريسي، بينما اهلي انتقلوا الى الجنوب…والى اللقاء في الجزء الثالث
أمجد أمجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
سيرتي
الجزء الثالث
بعد ان انتقل اهلي الى مدينة جنوب العراق بسبب ظروف خاصة، بقيت في بيت جدي كي تقوم خالتي بتدريسي الدرسين الّذين اكملت فيهما في المدرسة. ولم يكن يعلم احداً ان خالتي كانت تقوم بتعليمي النيك والقوادة على المحارم، حتى اني اصبحت اعشقهما لحد هذا اليومطوال فترة البقاء عند بيت جدي كانت الحياة تمشي بوتيرة واحدة، فبعد الافطار يذهب جدي الى المقهى وتذهب جدتي الى السوق، ويذهب خالي (الوسخ!) ليلعب كرة القدم خارج البيت، فنبقى انا وخالتي داخل البيت، حيث نقوم بجمع اواني الافطار لغسلها، ونقوم بتنظيف غرفة الاستقبال، وعندما نكون قد انتهينا من واجباتنا يكون كل من جدي وجدتي وخالي قد وصلوا الى محطاتهم. عندها تتأكد خالتي من ان لا احد سوف لن يرجع الا قبل الغداء، فتقودني الى الغرفة الخلفية في البيت، بعد ان تقفل باب البيت الرئيسي، ثم تستلقي على ظهرها وترفع ثوبها الى حد صدرها وتثني رجليها وتفتحهما ! عندها اعلم ماذا في رغبتها فأتحرك باتجاهها واقف بين رجليها وافخاذها مقابل فرجها، أُخرج زبي من البجامة الذي يكون جاهزا ومنتصباً حال رؤية فرج خالتي، واجلس على ركبتي واضع زبي في كسها، وعند استقراره فيها تقوم بحضني برجليها ومن ثم تتحرك حركات ملتوية تجعلني اتحرك صعوداً ونزولاً على فرجها الى ان تبدأ بالارتعاش ويرتخي بدنها ثم تتركني. اقف على قدمي واضع زبي في البيجامة، وتنهض هي متثاقلة. ثم نقوم بجمع مناماتنا. وفي هذه الاثناء ترجع جدتي من السوق لتحضير الغداء، وانا وخالتي نبدأ بكنس الغرف ومسحها، وعند الانتهاء ندخل انا وخالتي الى الحمام للاستحمام، وحال دخولنا نقوم بنزع ملابسنا ثم تجلس هي على تخت الحمام وانا واقف امامها لتسحبني من يديي الى ان يلتصق زبي وخصيتيه على صدرها، لتحضنني بقوة وتبدأ بحك زبي بصدرها وبتقبيل بطني مع تصاعد اهات خفيفة آآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه ومن ثم بتقبيل زبي ومن ثم شمه اوووووووووف اووووووف وتتمتم بكلام لا افهمه بسبب حالة الهيجان والنشوة التي كانت تراودها، تتركني بعدها لتنام على ارضية الحمام لتثني رجليها وتفتحهما ثم تفتح فرجها بكلتا يديها لتدعوني، وانا كلي رغبة، ان ادخل زبي المنتصب فيه، لتمسكني وتبدا بتحريك زبي داخلها وبحركات صعود ونزول وانا متفاعل معها، الى ان يرتخي جسمي وزبي وتقوم بالأنين بصوت مكتوم آآآآآآآآآوه آآآآآآآآآآآآآآوه اووووووووف اوووووووووووف آي ي ي ي آى ي ي ي ي الى ترتخي يديها من على جسمي ويرتخي وجسمها، لأنهض من على فرجها فاراها تنظر الي مع ابتسامة رضى. **** كم كانت جميلة تلك اللحظة اني احن اليها كثيراً !! بعدها نكمل استحمامنا ونخرج لنرى ان جدتي قد احضرت الغداء لنأكل ثم ننام القيلولة. وفي العصر يعطيني جدي 10 فلوس لأذهب واشتري بها البسكويت التي كانت على شكل حيوانات لكي آكلها مع احتساء شاي العصر. بعدها تقوم خالتي بتدريسي الى المغرب وعند الغروب كنا نرش السطح بالماء كي يبرد قليلا لنقوم بفرش المنامات على السطح، فقد جرت العادة في تلك الايام ان يكون النوم على الاسطح. وما ان ننتهي من الفرش حتى تقوم خالتي بالنوم على فراشها، عندها اتقدم لاقف امام قدميها لتقوم هي بوضع قدميها على بطني ومن ثم تمسك كلتا يدي لترفعني في الهواء برجليها فينزاح ثوبها الى الاسفل الى حد بطنها، لتقوم بتنزيلي ببطء الى ان يلامس راسي صدرها وزبي امام كسها لتفتح رجليها، ولأقوم انا بإخراج زبي من البجامة وادخاله في كسها ولأقوم بنيكها كما في الصباح والظهر في الحمام. وننزل من السطح لتصعد جدتي وخالي (الوسخ!) للنوم لنبقى انا هي بالإضافة الى جدي حتى الساعة 12 عشر ليلا حال انتهاء البث التلفزيوني كان هذا روتين العطلة الصيفية ما عدا يوم الخميس والجمعة عندما كنت ازور بيت خالتي الاخرى اهل حبيبي ابن خالتي حيث كنت ابات عندهم من يوم الخميس العصر بعد ان اكون قد فرغت من نيك خالتي الصغرى في الصباح والظهر. فكان زوج خالتي، وكنت ادعوه بخالي، يعطينا مصرف جيبنا لهذين اليومين، ولكنه كان يعطيني زيادة لأنه لا يراني الا يوم الخميس والجمعة، فكان يعوض بقية الايام ببعض الزيادة. فكنا نخرج انا وحبيبي للشارع نشتري ونلعب الى غروب الشمس، وعند دخلونا البيت كانت خالتي تامر ابنها بدخول الحمام لغسل اخوته الثلاثة، فكنت ادخل معه نغسلهم الواحد تلو الآخر، ثم نبقى نحن الاثنين في الحمام، نغلق الباب جيداً لنبدأ رحلة العناق والقبل والآهات الى ان يزداد اشتياقي وشهوتي له، عندها اجلس على ركبتي واقوم بمص عيره ورضعه اووووف اووووف، رضاعة بحب وعطش واشتياق فترة اسبوع الى ان يذوب بين يدي حينها يوقفني على اقرب حائط وظهري باتجاهه، وانا بدوري افتح له فلقتي طيزي بكلتا يدي، حيث يقوم هو بترطيب فتحة طيزي وقضيبه بلعابه ليسهل عملية ادخال عيره في طيزي، ويضع راس عيره على فتحتي ويدفع ليدخل قضيبه بالكامل داخلي وانا اتأوه واقول بصوت خافت: آآآآآآآآآآآآآآآه ه آآآآآآآآآآآآآآه ه اوووووووف آآآآآآآآآي ي هيا ادخله كله فيّ. ويبدا بالنياكة يدخل عيره ويخرجه يدخله ويخرجه وانا مستمر بتأوهاتي آآآآآآآآآآآآآآآه ه آآآآآآآآآآآآآآه ه اوووووووف الى تأتيه الرعشة ويهتز جسمه بالكامل حينها يخرج قضيبه من مؤخرتي لنكمل استحمامنا ونخرج للعشاء ومشاهدة التلفزيون. وبعد ذلك اي في حدود الساعتين يذهب حبيبي الى النوم اتبعه بعد فترة لأستلقي بجانبه ونتغطى بالشرشف الذي من تحته اداعب عيره وخصيتيه وهو يداعب طيزي من دون ان يلاحظنا احد، وبعد ان نتأكد ان الجميع قد غرق في النوم اضطجع على جنبي وادير ظهري باتجاهه واقوم بنزع البجامة الى حد الركبتين ليظهر طيزي له فيقوم هو بالتقرب مني ويخرج عيره من بجامته ليضعه في طيزي، ورويدا رويدا يقوم بإدخاله في مؤخرتي، ثم تبدأ رحلة ادخال عيره واخراجه من طيزي في عملية نيك شاعرية وجميلة جداً، كنت اذوب فيها بين يديه وامام قضيبه. ذكرى لا استطيع نسيانها اوووووووووف اووووووووف، حتى انني كنت انام وهو لا يزال ينيكني من طيزي، فقد كنت اصحو بعض الاحيان في منتصف الليل او الفجر وقضيبه لا يزال داخل طيزي، اووووف كنت حينها اطير من الفرحة، حتى انني كنت اخرج قضيبه من طيزي ثم انزل الى مستوى عيره واضعه في فمي وابدا بمصه ورضعه الى ان يصحى حبيبي ليراني ارتشف من قضيبه، فيبتسم ويحضنني ونبقى تحت الشرشف نتبادل القبل والعناق. وعند عودتي يوم الجمعة كان يصاحبني اما احد اخوته او كان هو يصاحبني، فعندما كان يصاحبني هو كان يتقصد ان يتأخر الى يحل الظلام كي يقودني الى البيت ويداه تداعب مؤخرتي وانا اداعب قضيبه. وعند وصولنا الى بيت جدي كان يدخل معي ليسلم على بيت جدي ومن ثم يغادر البيت لتقوم خالتي بمهمة اطعامي ولكي تدفعني للنوم بحجة انني تعبان من اللعب، وحالما نصل الى الفراش تقوم بسحبي بجنون وشوق الى جسدها لأقوم بنكاحها، ومن شدة شهوتها صارت اظافرها بعض الاحيان تنغرز في ظهري لتجرحني وفي يوم من ايام تواجدي في بيت جدي، لبست خالتي عباءتها واستأذنت جدتي لتأخذني معها لشراء ادوات الخياطة من السوق. لاحظت ان خالتي لم تسلك طريق السوق، بل طريق مدرسة اخي الثاني بالعائلة، وقفت عند احد البيوت القريبة من هذه المدرسة وطرقت الباب الذي فتحته فتاة شابة بعمر خالتي. وبعد السلام دخلنا الدار، حيث قالت هذه الشابة هل هذا هو امجد ؟ وكأنها تعلم من انا اجابت خالتي: نعم انه هو فما كان منها الا ان انحنت باتجاهي ورفعتني الى احضانها واخذت تتكلم مع خالتي وتقول: كم هو جميل مجودي (اسم الدلع لأمجد)، ثم اخذت تحضنني بقوة ومن ثم تقبلني من فمي. دخلنا الى صالة البيت وجلسنا ثلاثتنا، وبعد برهة دخل شاب في مقتبل العشرين القى علينا السلام بكل ادب ووقار لم اشاهد مثله من قبل، وكان جادا صارما حتى انني خفت منه في حينها. وما ان جلس حتى اخذتني هذه الشابة بيدي واعطتني كرة لألعب بها في الساحة الخارجية للبيت، ومع انشغالي بلعب الكرة ذهبت الكرة بالقرب من شباك الصالة وكانت الستارة مفتوحة بعض الشيء فلم ارى احدى في الصالة، تساءلت في حينها اين ذهبوا، لكنني بعد ثواني عدت العب بالكرة وانشغل فيها. وبعد فترة انفتح باب الصالة وخرجت خالتي وصديقتها بدون ارتياب، فودعوا احدهما الاخرى وقفلنا راجعين الى البيت. واثناء الطريق حذرتني خالتي من ان اذكر لاحد اين كنا واين ذهبنا، كل الذي يجب ان اقوله هو اننا ذهبنا الى السوق لشراء ادوات الخياطة. تكررت هذه الزيارات الغامضة وانا لم افهم ماهيتها، لكنني لاحظت ان هذا الشاب اصبح لا يظهر اثناء قدومنا، وبمجرد جلوسنا على الاريكة تقوم صديقة خالتي بنفس العملية، اي بإعطائي الكرة لألعب بها في الساحة، وكل الذي كنت اشاهده ان هذا الشاب كان اما ان يتحرك ما بين الصالة واحدى غرف البيت. وفي يوم من الايام وانا العب الكرة في الساحة لاحظت ان صديقة خالتي كانت تنظر لي وتراقبني وكانت ترتدي ملابس نوم قطعتين بلون البشرة. نظرت الي وابتسمت.. ابتسمت لها انا ايضا ببراءة الاطفال، واعطتني قبلة في الهواء، وانا مستمر بلعب الكرة، وما هي الا لحظات حتى انفتح باب الصالة ونادتني. ذهبت اليها فما كان منها الا ان اخذتني من يدي واغلقت الباب بالمفتاح وسحبتني الى غرفة نوم كان يبدو انها جديدة. اضطجعت على السرير واخذتني في حضنها واخذت تتحسس جسدي بحركات بطيئة رومانسية جعلتني اذوب من النشوة حتى صار زبي كالحديد، عندها مدت يدها الى زبي واخرجته من البجامة واخذت تداعبه ثم انحت لتقبلني من خدودي ورقبتي حتى شعرت باختناق وحرقة، لا تزال موجودة عندي لحد اليوم، واخذت تلعب بعيري وتهمس بكلام هيجني، وعرفت منها كل الذي يحصل هنا اثناء مجيئنا انا وخالتي همست وقالت ب****جة العراقية: ها گواد ارتاحيت من لعبت بزبك؟ ها ارتاحيت نياج خالته؟ دترتاح ويّاي مثل ما خالتك مرتاحة هسة واخويه ينيج بيها؟ گواد مرتاح مو من تگوّد على خالتك؟ احبك لان انت مثلي، انت تگوّد على خالتك وآني اگوّد لأخوية. اووووف منك گواد لو انت بعمري ! (اي: قوّاد، هل ارتحت عندما لعبت بزبك ؟ هل ارتحت يا نياك خالته ؟ هل ارتحت معي كراحة خالتك مع نياكها الان ؟ هل ترتاح عندما تقوّد على خالتك ؟ احببتك لأنك مثلي انت تقوّد على خالتك وانا اقوّد لأخي !! اوووووف منك لو انت بعمري !)….كانت تتكلم بصيغة السؤال، ولم تعطيني الفرصة لكي اجيب او اردُّ عليها، حتى انها كانت تكرر هذه التساؤلات، الى ان ارتعشت رعشة احلم ان ارتعش مثلها ! ثم افقت على ضحكة مدوية، وإذا خالتي واخ صديق خالتي واقفين بباب غرفة النوم المطلة على الصالة، ضحكت هي ايضاً معهم وقالت: گوّاده على گوّاد صغيّر، ترى ترهم، عادي (اي: قوّادة على قوّاد صغير، شيء عادي ولا باس بها). ضحكت ضحكة طفولية بلهاء رغم تضارب الافكار برأسي. ومع مرور الايام ومن خلال تنصتي وسماعي حديثهم ادركت ان هذه الفتاة تعرفت على خالتي في مدارس محو الامية وهي، اي هذه الفتاة، على علاقة جنسية مع اخيها، وان والديهما يعملان كموظفين. وفي اثناء ايصال الاخ لأخته الى مركز محو الامية وقع نظره على خالتي فاعجب بها وطلب من اخته يتعرف عليها وينيكهما معاً. وفعلا استطاعت هذه الفتاة، بطريقة او بأخرى من اقناع خالتي التي طاب لها ذلك. وكتقليد اجتماعي عندنا كان لا يجوز للفتاة الشابة ان تخرج وحدها من دون مرافق من اهلها يلازمها ويكون رقيب عليها، فكنت انا الشخص المناسب الذي اختارته خالتي لهذه المهمة، فقد اصبحت من حيث لا ادري حارسها وقوّادها انها ذكريات جميلة جعلتني احن الى تلك الايام والى تلك اللحظات من جديد وان اكون قوّدا الى ايٌّ من محارمي، ليس بالضرورة خالتي او امرأة خالي لقد استمررت بالقوادة على خالتي ونيكها في تلك العطلة الصيفية والى ان جاءت فترة الامتحانات، حيث دخلت الامتحان وقد علمتني خالتي القوادة والنياكة بدلا من القراءة والحساب، فكان من الطبيعي ان ارسب في هذه السنة … تركت بيت جدي مغادراً الى الجنوب حيث اهلي الذين انتقلوا الى هناك، بعيداً عن خالتي وعن حبيبي ابن خالتي الآخر….. هكذا قضيت ايامي في بيت جدي…. والى اللقاء في الجزء الرابع من سيرتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

سيرتي
الجزء الرابع
بعد ان اكملت امتحانات الدور الثاني، وظهور نتائج الامتحان، حيث النتيجة كانت رسوبي في هذه السنة… استلمت اوراق نقلي ورجعت الى بيت اهلي الذين سكنوا في بيت جدي، شقيق جدي الثالث الذي كان متوفياً تاركا خلفه امرأة مسنة مريضة حيث امراض الشيخوخة تسري في جسدها، من شلل في اطرافها السفلى الى الضعف الشديد بالسمع، حيث كانت معزولة في غرفة كانت حمام الابناء بالإضافة الى منامها. فابنتها فوزية كانت بحدود 30 عاما متزوجة لها ثلاث اطفال تسكن لوحدها على سمعتها اكثر من علامة استفهام، اما ابنائها فكانوا ثلاث، محمد وشهاب وشاكر، شباب بعمر 27 و24 و20 والثلاثة كانوا يؤدون الخدمة العسكرية ولم يفكروا بالزواج، مع فتاة اسمها جميلة بعمر خالتي تقريبا وعمرها 16 عاما، فخالتي كانت ابنة عمهم. لاحظت ان العلاقة ما بين جميلة واخي الاصغر مثل علاقتي بخالتي، فقد كانت تدخلنا الحمام انا واخي الاكبر والاصغر… تحمم الاكبر اولا وانا ثانيا وتبقى مع اخي الصغير وحدهما في الحمام يستحمان سوية ويخرجان… وعندما كانت تريد الذهاب الى السوق كانت لا تأخذ احدا الا اخي الصغير، وهذه كانت نفس تصرفات خالتي معي. في هذه الفترة وبسبب تواجد جدي الذي هو عمها، فقد قلت من حركتها وخروجها من البيت، لكنها كانت تستغل خروج جدي وامي اليومية لمتابعة تقدم البناء في قطعة الارض التي نمتلكها، فتقوم هي بالذهاب الى السوق، او الى بيت كان يسكنه المصريون يعملون في معمل لصنع الاقداح والسراحيات والمزهريات يملكه احدهم. وكان احد هؤلاء المصريين يفترش باب الدار هذا بهذه المنتوجات لبيع منها. وكانت جميلة قد تعودت ان تذهب مع اخي الصغير الى هذا الدار كل ثلاثة او اربعة ايام للتبضع منه. وبعد فترة شهرين تقريبا ارادت ان تذهب الى الدار وطلبت من اخي ان يرافقها، فامتنع عن مرافقتها بالرغم من الحاحها الشديد. فما كان منها الا ان التفتت الي وقالت: تعال انت معي.. لنذهب ونشتري بعض الاقداح لبست عباءتها وخرجنا انا وهي باتجاه الدار حيث البسطة والمصري… وقفنا امام الدار انا وجميلة والمصري جالس لوحده ولا احد غيرنا… القت عليه السلام وسالته: سالم موجود ؟ عندها التفتت الي وقالت: انتظرني هنا سأعود بعد قليل دخلت من الباب الرئيسي، حيث على يمين الممر كان هنالك باب.. فتحته ودخلت وأوصدت بابه خلفها وقفت امام باب الدار انتظرها لمدة تجاوزت النصف ساعة، وطوال هذه الفترة وعيناي تراقب الباب الذي دخلت منه الى ان افتح الباب وخرجت من الغرفة تحاول اخفاء وجهها وترتب ثوبها وشعرها المنفوش وتحاول ان تخفيه تحت عباءتها. اقتربت من البسطة .. مدت يدها واخذت طقم اقداح من دون السؤال عن السعر ولا حتى ان تدفع شيئاً، ثم القت السلام على المصري الجالس امام البسطة مع ضحكة، ولم تنتظر حتى الرد بل سحبتني من يدي وقالت: لنذهب الى البيت وفي الطريق وقفنا عند دكان قريب من البيت، حيث الحلويات، وقالت لي: اختار وخذ ما شئت من الحلويات اخذت الذي اردته وانسحب الى جانبها… دفعت حق الحلويات وخرجنا من المحل. وحال خروجنا من الدكان قالت: حبيبي مجودي، انت ولد شاطر وحباب وعاقل، ان سألك احد، سواء كان عمي او امك او ايٌّ من اخوتك الكبار، اين ذهبتما وماذا فعلتما ؟ اجبهم اننا ذهبنا الى بسطة المصريين اشترينا اقداح ورجعنا بسرعة للبيت. لقد اصبح شكّي يقينا بان علاقتها بأخي الاصغر مني تشبه علاقتي بخالتي وبكافة تفاصيلها استمر هذا اليوم عاديا الى ان جاء الليل.. حيث اخذتني لأنام في حضنها وفي فراشها، مما جعل والدتي تنتبه الى هذا التغيير المفاجئ فسألتها: لماذا اخترت اليوم امجد لينام معك بدلا من ماجد (اخي الاصغر)؟ اجابت: لان امجد لا يتحرك كثيرا ولا يتكلم اثناء المنام ايضاً، انه هادئ جداً، وليس كماجد لقد بت تلك الليلة في فراشها وقد اندهشت لجمال صدرها الابيض وفخذيها الرائعين الناصعين، فقد كنت اتفرج واحدق بهما اثناء نومها وتقلبها في المنام واتمتع بمنظرهما الخرافي المغري. وفي اليوم التالي قامت بتحميمنا اخي الاكبر اولا ومن ثم ماجد الاصغر مني ثانيا وانا ثالثا
استمر ذهابنا الى المصرين، وكانت جميعها كالمرة الاولى، لا اختلاف، بالإضافة الى ذهابنا الى السوق بين يوم وآخر تقريباً. وفي بعض المرات وعند عودتنا من السوق كانت تأخذني الى بيت، لا اعرف من هم ولماذا نحن عندهم. لكن عندما دخلنا وتعرفت عليهم، تذكرت كلام كان يدور همساً بين جدي وامي واخي الكبير حول احد اخوالها، اي خال جميلة، هذا الخال كان كبيرا وبعمر جدي، يعيش في بيته هو وزوجته وابن له، متزوج وله ثلاث اطفال وبنت لم تتزوج. فقد كان هذا الخال سكيرا ومدمنا على الشرب، واللغط عليه كثير في المدينة، حول سمعته وسمعة زوجته وابنه وزوجة ابنه. وتجري في بيته اشياء مخلة، امام اعينه وبعلمه… المهم كان عنده هو كأس الخمرة وملحقاته فبعد دخولنا البيت صارت تتصرف وكأنها من اهل الدار وتتكلم بدون تحفظ، حتى انهم كانوا يكثرون من المسبات، ويسهبون في الوصف بطريقة بذيئة لم نكن متعودون عليها في بيتنا. فقد كانوا يصفون الذين لا يرغبون به بالمنيوك وابو العيورة علنا وامام جميع افراد العائلة بغض النظر عن العمر كانت هذه اول مرة ادخل هذا البيت وعند خروجي معها اوصتني ان لا اذكر الى احد اننا دخلنا في بيت احد، فقط ذهبنا الى السوق ورجعنا بسرعة الى البيت بعد مدة من الاستمرار ببناء البيت الذي كان يتابعه جدي ووالدتي وصلوا الى مرحلة صب السقف حيث كان عليهم الانتظار لمدة 10 ايام لكي يرفع القالب من السقف، فكان هذا يعني اننا لم نخرج كل هذه الفترة لا الى السوق ولا الى عند المصريين… وبعد عشرة ايام وبعد خروج جدي وامي لمتابعة بناء البيت مرة اخرى وذهاب اخواني الى المدرسة جاءتني وطلبت ان ارافقها الى دار المصرين للاطلاع على بضاعة المصرين، وهل من جديد لديهم… وكالعادة عند وصولنا سألت صاحب البسطة الذي امام الدار عن سالم، فجابها انه في الدار… دخلت واغلقت الباب ورائها بقوة، وتركتني انتظر لحين خروجها

واثناء انتظاري جاءت امرأة وابنتها يشتريان من البسطة وفجأة سمعنا صوت تأوهات آآآآآآآآه آآآآآآآآه آآآآآآآآآه …. امسكت المرأة ابنتها وسحبتها وتركوا البسطة وهي تشتم المصريين. وبدأنا نضحك انا وصاحب البسطة… ومع استمرار الاهات وعلوها اصبحت محرجاً بين قدوم الزبائن وسماع صوتها. ومع ذلك انتابني شعور باللذة وكانت اول مرة اشعر انني اريد ان ادخل قضيبي في فرج جميلة… شعرت برغبة كبيرة في نيكها. لقد اشتهيتها. شعور كنت احس به عندما كنت مع خالتي…. استمرت الاهات واختلطت ما بين سالم وجميلة الى ان جاءت صرخة القذف … صرخة سالم الحمش وجميلة الجميلة… لم تخرج من الغرفة وبقيت انتظر وانتظر… يبدو انه في صدد نياكتها مرة اخرى… ثم ظهرت بعد ذلك وملابسها مبعثرة على جسمها وتمشي بتثاقل … لقد فعل فراق العشرة ايام فعلته .. لقد كانوا عطاشا للنيك… مشتاقين لبعضهما. مشينا باتجاه البيت وهي تتكا على كتفي وتمشي بتثاقل.. ثم قلت بسذاجتي : لماذا ابن الكلب هذا يضربك ؟! نظرت الي وابتسمت واجابت: كلا انه لم يضربني… ثم سكتت!! لا اعرف كيف تجرأت وسالتها، فطبيعتي الهادئة كانت تمنعني من السؤال. قلت: اذا لم يضربك، فلماذا تتوجعين اذاً؟! قالت : حبيبي هذا ليس الم … هذه نشوة … وسكتت ! ثم ضحكت انها الم النشوة … الم جميل ولذيذ .. لأنني مشتاقة، انها عشرة ايام من الحرمان. عندها فهمت ماذا تقصد واجبتها وبطريقة عفوية لا اعلم كيف قلتها في حينها: عوافي ! فعندما سمعت كلمة عوافي تفاجأت وقالت : على ماذا عوافي؟! لم اتجرا ان اقول لها عوافي على النيكة … فسكت وابتسمت ! لكنها اعادت السؤال اكثر من مرة، حتى اجبتها : عوافي لانكما تنايكتما ! عندها سكتت هي ايضا الى ان وصلنا الى البيت، وللحال ادخلتني الى غرفة الضيوف وجلست على الاريكة وسحبتني من يدي وقالت: هل كنت تعرف ماذا يحصل عندما نذهب الى بيت المصريين؟ سكتُّ ولم اجب لانني كنت خائفا منها. فحضنتني وقالت: لا تخف انت حبيبي… هل تعرف ماذا يحصل عندما ادخل الى هذا البيت؟ اجبتها: نعم اعرف ! قالت: وكيف علرفت؟ اجبتها: المهم انا اعرف! قالت : اريد ان اعرف كيف تعرف؟! اجبت: لقد كان صوتك عالياً هذا اليوم … وحكيت لها كيف ان امراة وابنتها قد سمعوا آهاتك وصرخاتك ! فقالت: هل هذه المرأة تعرفنا ؟! اجبت : كلا انها كانت تذهب الى جراج السيارات المؤدي الى بغداد ! ثم سالت: وقبل اليوم هل كنت على علم بما يجري ؟! تكلم …لقد اصبحنا اصدقاء وسرنا واحد .. وسوف تكون معي في المرات القادمة ! اريد ان اعرف كيف عرفت؟ وفي هذه اللحظة طمعت بالذهاب معها وذكرت لها قصتي مع خالتي، وهي تصغي لي بشغف الى ان انتهيت من سرد قصتي . ثم سألت : هل انت متأكد ان خالتك كان ينيكها اخو صديقتها ؟! اجبت: نعم متأكد وانني قد رايتهم! لقد كذبت في جوابي لانني في الحقيقة لم ارى اخو صديق خالتي ينيك خالتي. قالت: ومن غيرك يعرف بقصة خالتك؟! اجبت : لا احد انا الوحيد الذي اعرف ! قالت: اذن انا وانت فقط نعرف الذي حصل، لا اريد احداً يعلم بهذا… ثم حضنتني وقبلتني من خدي فالتصق قضيبي على صدها وكان منتصباً، فمددت راسي وقبلتها من فمها… ضحكت ونظرت الي ورات قضيبي منتصبا … اخرجته من البجامة وصارت تدعكه وتقبله قبلات خفيفة وهي تقول: يبدو انك تذكرت خالتك… وقبل ان ارد .. راحت تلعب بقضيبي وامسكتني من راسي وسحبته لتقبلني من شفاهي، وكانت هذه اول مرة امص شفاه .. استمرت على هذه الحال، اللعب بقضيبي ومص شفاهي الى ارتعش بدني ! ارجعت قضيبي في البجامة وقالت سأذهب الى الان عندهم، وتقصد عند اخوتي… وفي المساء وبعد عودة جدي وامي، قامت بتحميم اخي الاكبر ثم الاصغر وبقيت انا معها في الحمام، وكانت رغبتها تتناثر من عينيها، فقالت: انزع لباسك ! عندها شعرت برغبة جامحة تجاهها وانتصب قضيبي بشدة حتى احسست بألم الانتصاب، فقد كان لحد هذه اللحظة مرتخياً الى ان رأيت الرغبة في عينيها وسمعتها تامرني ان انزع لباسي… القت هي ايضاً بملابسها واصبحت هي امامي كما خلقها ****، ثم جلست على ركبتيها ثم حضنتني وصارت تقبلني وتمص شفاهي ويداها تتحسس ظهري… توقفت ودفعتني دفعة خفيفة وامسكت بقضيبي وامسكت بيدها الاخرى بيدي ووضعتها على صدرها وقالت: ادعكها وافركها بيدك ؟ مددت يدي الاخرى على صدرها وبدأت العب وادعك وافرك بهما وهي تلعب بقضيبي، ثم جلست على الارض مثنية رجليها، ثم مدت يدها الثانية وصارت تلعب بفرجها، ذو الشعر الخفيف وشفاهه الوردية وداخله الاحمر… كان لها جسم ابيض رائع… وبعد قليل اخذت تتأوه بصوت خافت وتركت قضيبي وهي مستمرة في اللعب بكسها بقوة… تركت صدرها وصرت انظر لها والعب بقضيبي وحلبه.. مركز نظري الى كسها واحلب قضيبي، حتى جاءتني الرعشة. اما هي فعندما وصلتها الرعشة فقد اطبقت برجلاها على يدها واخذت تعض بالثانية واغمضت عينيها واضطجعت على جانبها، كل هذا وانا انظر اليها، وانا لا افقه شيئا، كل الذي ادركته ان الرعشة جاءتها كما جاءتني… وبعد ان هدأت ثائرتها تحممنا سوية وخرجنا من الحمام. وفي الليل وبعد ان خلد الجميع الى النوم وانا في حضنها سحبتني اليها وقبلتني وقالت: عوافي ! عندها لم اشعر الا والصباح يوقظني من نومي العميق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيرتي…
الجزء الخامس

رجع اخو جميلة الذي كان يخدم في الجيش، متمتعا بإجازته الدورية، والتي كلن مدتها سبعة ايام على الارجح. كان شاكر وهذا اسمه، شاب ممتلئ جسمه يشبه الرباعين الرياضيين، ابيض ومشعر. ففي يوم من اوائل الخريف وكان الجو جميلا، وفي اليوم الثالث من اجازته، صادف خروج جميع افراد اهلي، جدي وامي واخوتي الكبار، من البيت، مع بقائي انا واخوتي الاصغر مني فقط في البيت. كان الوقت عصرا حيث جلس في صالة الاستقبال ومعه المشروب الذي كان قد جلبه من النادي، حيث اعدت له جميلة المقبلات (المزة) الخاصة بالمشروب الذي كان في حدود 6 زجاجات من البيرة وزجاجة من عرق الزحلاوي. كان عمري في حدود العشر سنوات جالس في غرفة اخرى امام التلفزيون اشاهد افلام الكارتون، حينما سمعت صوت جميلة يناديني… ذهبت باتجاه الصوت الذي كان من غرفة الاستقبال… فتحت باب الغرفة ودخلت… تفاجأت لمنظرهما، فقد كان هو جالس على الارض (متربع)، وجميلة ممددة على الارض وراسها في حضن اخيها شاكر، وسعدي الحلي يشدو بصوته من جهاز التسجيل. ومع دخولي الى الغرفة طلب مني شاكر ان اغلق الباب بالمغلاق ( السركي). اغلقت الباب وانا خائف منه لأنني كنت اخاف السكارى، وتقربت منهما… امرني ان اتقرب عليه، ثم قبلني من وجنتي وقال: البطل (ويقصدني انا) يذهب مع عمته (ويقصد جميلة لأنها ابنة عم ابي وامي) الى حبيب القلب ؟ لم افهم مقصده وبقيت متسمرا وخائفا في مكاني لا اعرف بماذا اجيب. كرر السؤال وقال: اجبني .. هل تذهب معها الى عند حبيبها ؟ كان يسالني ويداه تعبث في شعر جميلة الذي في حضنه
اجبته : مع من تقصد؟
قال: عمتك جميلة… هل تذهب معها الى عند حبيبها المصري ؟
تسمرت من هول الصدمة، وازداد خوفي، ونظرت اليها… علمت مقدار خوفي وتداركت الامر، فضحكت، وسحبتني من يدي وحضنتني وقبلتني وقالت: لا تخف، قل له كل ما تعرفه، لأنني لا اخفي عليه سر، انه يعلم كل شيء

فصرت اسرد واقول ما في جعبتي وهو يستمع ويشرب العرق… لكن الذي اثار دهشتي اكثر هو التقاط جميلة لزجاجة البيرة والشرب منها مع مباشرة شاكر شرب قدحه من العرق. انتبه شاكر الى استغرابي هذا فقال: انه شيء عادي… ان التي تُنكح من مصري، فشرب البيرة عندها شيء عادي وطبيعي.. ثم استرسل وقال : اكمل حبيبي مجودي اكمل .. قال هذا وهو يضعُ يده على مؤخرتها ويفركها

استغربت كثيراً لما يجري امامي… فتاة شبه عارية ممددة وراسها في حضن اخيها، وهو يفرك ويعبث بطيز اخته, وله علم بان اخته لها علاقة ماجنة مع شاب مصري، تذهب اليه لينيكها بصحبتي… انه امر وعالم غير طبيعي لا استطيع ان اصفه، وجعلني اسهو وانطلق في استغرابي، لأصحو على صوت شاكر وهو يقول: حبيبي مجودي لا تستغرب انه شيء عادي هنا… هيا اكمل حديثك

صرت اكمل حديثي وعلاقتي مع خالتي، وهو يستمع الي بشغف، ويزيد من شرب العرق، بينما جميلة تشرب البيرة. ومع اصغائه لحديثي كانت احدى يديه تعبث بقضيبه والثانية تعبث في مؤخرة اخته جميلة او في صدرها، حتى انتهيت من قصتي مع خالتي، وكيف وصل بي الامر الى هنا. وحال انتهائي من الكلام امسك شاكر راس جميلة ورفعه قليلا وانحنى ونظر اليها وكلها رغبة وشهوة وشبق بالإضافة الى السكر، ثم اطلقت لشفاهها العنان والصقتهما بشفاه شاكر وصارا يقبلان بعضهما بحرارة وقوة، جعلت من قضيبه ينتصب. هذا المشهد المثير جعلني اتجه الى باب الغرفة لإحكام اقفاله ناسيا انني قد اغلقته اثناء دخولي من طلب من شاكر. وقفت هناك قرب الباب اتطلع واشاهد منظر عناقهما بقوة وقبلاتهما الشهية، جعلت قضيبي ينتصب وصرت العب به من خلف البيجاما التي كنت مرتديها، ومن دون ان اخرجه منها خوفا من شاكر. ثم وبسرعة جنونية صار شاكر ينزع قميصه وملابسه وهي تنزع ثيابها حتى تعرا سوية وكما خلقهما ربهما، وعانقا بعضهما، واضطجعا على الارض، هي تحت وهو فوقها، يقبلون بعضهما بشهوة ما بعدها رغبة، ثم اخذت يداها تتحرك على ظهره، نازلة على فلقتي طيزه تلمسها وتزيد من شبق شاكر، بينما هو راح يدعك ويلعب ويعبث في صدرها، مما جعلها تفتح ساقيها الى الجانبين، وهو بدوره يرفع جسمه قليلا عنها ويمسك قضيبه ويقوم بدعكه على فرجها، حتى اعتقدتُ انه سيقوم بإدخاله في فرجها. وفي هذه اللحظة ازداد تركيزي ونظري على قضيبه وتمنيت ان امسكه واستمتع بنعومته وملمسه، وان اقوم انا بدعكه على فرج جملة. صارت جميلة تتأوه بصوت عالي آآآآآآآه ه ه آآآآآآآه ه ه ه ه آآآآآآآآه ه ه ه من فرط الشهوة، فدفعته بعيدا عنها ثم انكبت على قضيبه ممسكة اياه ووضعته في فمها واخذت تلعقه وتمصه وترضع منه بشكل خرافي، لا زلت اتذكره، وبطريقة لا تزال عالقة في ذهني لا تأبى ان تفارق خيالي، فصار يتأوه اهات طويلة وبصوت عالٍ، حتى شبعت جميلة من الرضع، عندها استلقت على الارض وبدوره اقترب شاكر وجلس على ركبتيه على فخذيها قرب طيزها واخذ يبصق من فمه، يبلل ويدهن قضيبه وفتحة طيز اخته جميلة، ثم وضع راس قضيبه وادخله في طيزها، واخذ ينيك في طيزها وهي تتمايل وتتراقص تحت قضيبه معبرة عن استمتاعها وحبها لطريقة نيكه، حتى صار يقذف في لبنه في طيزها، وتأوهاته تتعالى وتتعالى. ظل منبطحاً فوقها بعد القذف لفترة قصيرة، ثم رفع نفسه عنها، عندها رآني واقف كالصنم انظر اليهم والعب بقضيبي من فوق ملابسي. ضحك وقال: ما رايك بهذه النيكة ؟ تعال انظر كيف فشخت طيز جميلة المنيوكة

اقتربت تنفيذاً لأمره وصرت ابحلق على طيز جميلة، فقد كانت اول مرة ارى طيزاً قد تم نيكها للتو واللبن لا يزال على فتحة الطيز… لقد كان منظر مغري بالفعل، منظر لا يمكن نسيانه بالرغم من مرور اعوام طويلة على هذا الحدث ! فلما راني شاكر ابحلق على طيز اخته جميلة، مد يده على قضيبي المنتصب، واخذ يضحك ويقول لجميلة: انظري، ان قضيب قوادك الصغير منتصب وهو ينظر اليك ! في حينها استمتعت كثيراً بكلمة ” قوادك الصغير” لقد انتشيت عند سماعها من شاكر

اخرج شاكر قضيبي من البجامة في حين ادارت جميلة بجسمها ونظرت الى قضيبي وضحكت ثم غمزت لشاكر وهي تقول: أتتذكر عندما كان قضيبك ينتصب، فتقوم بمد يدك على طيزي وتمسكها، لننسحب انا وانت ونصعد الى سطح الدار وهناك اقوم برضاعة ومص قضيبك ومن ثم تقوم بنياكتي من طيزي ! لم افهم غمزتها الا عندما جلست متربعة على الارض وسحبتني اليها، ثم انزلت البجامة وقربت وجهها من قضيبي وادخلته في فمها وصارت ترضع منه وتمصه …. آآآآآه كم كانت لذيذة هذه المصة… ظلت تمص وترضع حتى جاءتني الرعشة واخذ بدني يرتعش من فرط الشهوة، رعشة لم امر بها من قبل

ابتعدت عني والتقطت لباسها لتلبسه، وانا ايضا انحنيت لأرفع بجامتي والبسها، واذا بباب الغرفة مفتوح … تفاجأت وقلت لها من فتح باب الغرفة وانا كنت قد اغلقته ؟ اعتقدت في حينها ان احداً قد فتح باب الغرفة من الخارج. اجابت جميلة وهي تلبس ملابسها وقالت: شاكر هو الذي فتح الباب. عندها علمت انني كنت كمن فقد وعيه، فأثناء رضاعة جميلة لقضيبي، لم الاحظ شاكر يرتدي ملابسه ولا لفتحه للباب وخروجه ليغتسل في الحمام ! لقد كنت في عالم آخر من المتعة التي جعلتني لا اشعر بما يدور من حولي

رجع شاكر من الحمام وامر جميلة ان تلبس ملابسها وان تستحم، ثم بتنظيف الغرفة قبل مجيئ الاهل، فأجابته بانهم سوف لا يعودن الى البيت اليوم. انفرجت اساريره من الفرح واخذ ينزع ملابسه مرة اخرى وامرها ان تغتسل وترجع مرة اخرى اليه، بينما جلس هو في مكانه مرة اخرى

نظر الي وقال : لماذا انت واقف، تعال واجلس جنبي

تقدمت اليه وجلست بجانبه، فأعطاني قليلا من المكسرات (فستق وحب) وبدأ هو يشرب من جديد، انا التذذ بما عندي من مكسرات، وكلما تسنح لي الفرصة انظر الى قضيبه النصف منتصب. كان لي رغبة ان امد يدي وامسكه والعب به. جاءت جميلة وقالت لشاكر: سأهذب لأطعم الصغار كي يناموا وكانت تقصد اخوتي الاصغر مني. وبعد ان قامت بإطعامهم وايوائهم الى الفراش، رجعت وجلست بجانب شاكر من الجهة الاخرى، فصار هو يتوسّطنا نحن الاثنين. وحال جلوسها مدت يدها زجاجة البيرة وشربت نصفها تقريباً، ثم اضحوا يدردشون بمواضيع عادية الى بعد ساعة ونصف تقريباً. ومن دون اية مقدمات مدت جميلة يدها وامسكت قضيبه، ثم اخرجته من اللباس، انحنت براسها، واخذت ترضعه وتمصه. اتكأ هو الى الوراء مرتخياً واغمض عينيه، في منظر مثير جداً. كانت ترضع من قضيب شاكر بشغف ولذة وشهوة ما بعدها شهوة، جعلتني اتمنى ان اكون انا في مكانها ارضع من قضيبه. وانا انظر اليهما مد شاكر يده واخذ يلعب بشعري بينما جميلة مستمرة برضاعة قضيبه… لقد اعتراني شعور جميل وهو يلعب بشعري وانا اراقب عملية المص والرضاعة من قضيب شاكر. فتح عينيه ووجهه كله رغبة وشهوة، جعلته يسحبني من يدي لاقف امامه بينما راس جميلة بين رجليه. ادار ظهري اليه باتجاه وجهه وسحب البجامة الى الاسفل لتظهر طيزي امامه واخذ يدعك ويفرك ويداعب طيزي وانا شبه مغمي عليّ من الشهوة والخدر الذي لحق ببدني، ثم وما هي الا لحظات حتى شعرت بهواء دافئ قريب من مؤخرتي… فتح فلقتي طيزي الى الجانبين ومد لسانه وصار يلحس فتحة طيزي ولولا الحائط الذي استندت عليه لسقطت ارضاً من النشوة التي اعترتني…آآآآآآآآه ما اجمل تلك اللحظة. وفجأة اشعر بدفيء قضيبي ايضاً… فاذا بفم جميلة يلتقط قضيبي الصغير، ويبدأ برضاعته ومصه، حتى الخصيتين صارت تدخل في فمها. لقد صرت رهين متعتين في ان واحد، من الامام والخلف. وبعد ان اخذا وطرهما مني ازاحاني عنهما وتشابكا شاكر وجميلة مضطجعين على الارض مقبلين بعضهما بقوة في عناق شديد حتى ارتويا من بعضهما

نظر شاكر الي وصاح بعصبية : هيا اخلع ملابسك … تعرى وتعال عندي ايها المنيوك القواد
لا اعلم لماذا كانت تعتريني ولا تزال النشوة عندما يصفني احد المنيوك والقواد…. تعريت وتقدمت اليه وانا اردد واهتف في داخلي : نعم انا قواد خالتي وقواد جميلة ومنيوك من خالي وابن خالتي واخي ! ابعد جميلة عنه وطرحني ارضاً على بطني وجلس على ركبتيه بين ساقيّ وصار يبلل قضيبه ويدهنه بلعابه وهو يقول ويأمر جميلة: هيا افتحي فلقات طيزه الى الجانبين… هيا ايتها المنيوكة، هيا افتحي طيزه سانيك قوادك وانيك قحبته ايضاً ! فتحت جميلة فلقتي طيزي والقي شاكر بثقله على ظهري، فأحسست براس قضيبه الساخن يلامس فتحة طيزي. صار يدفع محاولا ادخال قضيبه الكبير في مؤخرتي، لكن لم يستطيع بسبب ضيق الفتحة. وفي هذه اللحظة فتحت جميلة ساقيها الى الجانبين وهي مستلقية على ظهرها على الارض ودفعت بجسمها الى الامام وقريب من وجهي ليتوسط ساقيها ويصل الى فرجها ! علمت بماذا ترغب فأطبقت شفاهي على فرجها وصرت اشم والحس كسها. آآآآآآه ه ما ألذّه من كس ؟ واخذت هي تصيح: هيا الحس كسي ايها القواد آآآآآآه ه ه ه ه آآآي ي ي الحس بسرعة وبقوة، بينما شاكر منشغل بمؤخرتي يريد ادخال قضيبه الجبار في فتحة طيزي، ولا يتمكن، حتى فقد اعصابه وتركني، واتجه الى جميلة وسحبها من شعرها حتى صارت تحته. انبطحت وفتحت طيزها الى الجانبين بيدها، بينما هو ادخل قضيبه في طيزها وصار ينيكها ويقول لجميلة: لم يتمكن قوادك الصغير من حمل قضيبي .. لم يتمكن، في اشارة الى انه لم يتمكن من ان يدخل قضيبه في طيزي الصغير. كم كنت اتمنى ان يدخل قضيبه في طيزي، يا ليت تعود تلك الايام فأقوم انا بإدخاله له

وبينما شاكر ينيك في طيز جميلة اشارت لي ان افعل بالضبط كما فعلت عندما حاول شاكر ان يدخل قضيبه في طيزي وانا منبطح على بطني. استلقيت على ظهري وفتحت ساقيّ الى الجانبين ودفعت بجسمي حتى صار قضيبي امام فمها، فأخذته في فمها وبدأت برضاعته ومصه آآآآآآآآآه ه ه ه آآآآآآآآآآه ه ه آآآآآآآآآآه ه ه وما هي الا ثواني حتى اخذ بدني يرتعش. اردت الانسحاب لكنها منعتني وظلت ترضع من قضيبي الى ان اخذ شاكر يزأر كالأسد وهو يقذف لبنه في طيزها حتى امتلأ. ظل مستلقياً عليها بعض الوقت ثم نهض عنها. عندها التقطت ملابسي ولبستها وخرجت من الغرفة الى حيث غرفة اهلي ……… وللبقية حديث في الجزء السادس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

سيرتـــــــــي
الجزء السادس
في الجزء الخامس ذكرت لكم اعزائي القراء كيف ناكني شاكر لاول مرة وناك اخته جميلة ايضاً. بعد هذه المواقعة ازدادت ثقة جميلة بي وصارت تأخذني معها عند صديقها المصري، يأخذ وطره منها بمعرفتي وحمايتي !
اما شاكر، فمع كل اجازة، ونزول من الجبهة، كان لنا نحن الثلاثة (انا وجميلة واخوها شاكر) حفلة نيك، ومجون عائلي نقوم بترتيبها مع اول فرصة خلو البيت من الاهل. تبدأ هذه الحفلة بالمشروبات الروحية، يبدأها شاكر بشرب العرق، في حين تقوم جميلة بشرب البيرة، وانا اتطلع اليهم في انتظار بدء حفلة النيك، التي بدأت في الجزء الخامس وستستمر في هذا الجزء…
تأخر شاكر في اجازته الشهرية نتيجة الهجمات على جبهات القتال… وعند نزوله المتأخر وقبل ان يأتي الى البيت ذهب الى الحانة، فشرب حتى الثمالة، ووصل البيت ليلا وقبل ان يخلد الجميع الى النوم، وبعد السلام والتهنئة بسلامة الوصول وخروجه سالما من الهجمات في جبهات القتال، ذهب الجميع الى النوم. وبعد 3 ايام صادف مناسبة زواج في بيت احد اقاربنا في بغداد مما استدعى ان يذهب الجميع الى العرس ويبقى الصغار بضمنهم اخوتي الثلاثة واكبرهم كان عمروه 3 سنوات، مع بقاء شاكر القادم من الجبهة واخته جميلة في البيت. كانت اكثر من فرصة ومناسبة لإقامة حفلة عائلية ماجنة. سمعت صوت جميلة وانا نائم :
ـ حبيبي مجودي … يلا كوم (اي انهض) وروح جيبلنا خبز من الفرن.
نهضت متثاقلا واتجهت للحمام حيث غسلت وجهي، وبعد ان انتهيت سمعتا تقول لي:
ـ كعّد اخوانك من النوم حتى يفطرون وكعّد شاكر هماتين (اي كذلك).
ذهبت حيث ينامون اخوتي وافقتهم من النوم، واتجهت الى حيث ينام شاكر… وضعت يدي على ذراعه وكان ممددا على جانبه… فتح عينيه، فقلت له:
ـ خالة جميلة تكول اكعد تريك ( اي خالة جميلة تقول انهض افطر).
رفع شاكر الغطاء عنه وكان باللباس الداخلي فقط… جلس على حافة السرير متثاقلا متثائبا، وعينيه نصف مغمضتان، وانا انظر الى قضيبه المنتصب رافعا ونافخا لباسه الداخلي… آآآآه كم تمنيت في تلك اللحظة ان المسه، وان اضعه في فمي!
نهض شاكر واتجه للحمام يقضي حاجته ويأخذ حماما، بينما جميله اخذت اخوتي الثلاثة بعد افطارهم ووضعتهم في غرفة واعطتهم العابهم واقفلت الباب عليهم، اتجهنا انا وهي الى الباب الرئيسي فقفلناه، ثم اتجهنا معا الى غرفة الجلوس حيث شاكر وقنينة العرق، واخرى للبيرة، امامه وهو جالس على الارض، كانت جميلة ترتدي الملابس الداخلية الشفافة فقط من دون حمالات ولا لباس داخلي، فجسمها كان ظاهرا من خلال اللباس الداخلي (الاتك)، فطلب منها ان تنزع الملابس:
ـ نزعي لكوادج (اي هيا انزعي لقوادك، وهنا كان يقصدني انا بالكلام)
فقمت في الحال بنزع البجمامة. لقد اصبحت اكثر جرأة بعد الممارسة الاولى وزال شعور الخوف والرعب الذي احسست به في تلك المرة مع شاكر وجميلة، ومن ثم جلست بجانبه والصقت جسمي بجسده، بينما جلست جميلة من الجانب الاخر عارية كما خلقها ربها. صب شاكر العرق في القدح الذي امامه وصب فوقه قليلا من الماء ليتحول لونه الى اللون الابيض، واخذ يشرب من الكأس، في حين اخذت جميلة تشرب من قنينة البيرة. امسك شاكر بيدي ووضعها على قضيبه، وادار وجهه باتجاه جميلة وحضنها وحضنته وغرقا في القبل ومص الشفاه، بينما يدي تلعب وتعبث في قضيب شاكر وهو منتصب… آآآآآآآآه كم اشتاق لتلك الايام الجميلة ؟!
ظللت العب في قضيبه وهو منغمس في القبل مع جميلة، ويفرك بصدرها ويلعق ثديها ويرضعهما وهي تتأوه من المحنة والشهوة، وتزيدني هياجا ومحنة بصوتها المثير… رفع شاكر يده ووضعها على راسي ودفعه الى الاسفل باتجاه قضيبه… فتحت فمي ووضعت قضيبه فيه، واخذت ارضع وامص بجنون وعشق، مما دعاه ان يترك جميلة ويمسك راسي ويضغطه على قضيبه وصار يتأوه ويتمتم:
ـ آآآآآآي اووووووووف آآآآآآآآه لك هاي شنو انت ولا اكبر كحبة تلحكك، يا بلاع العير اوووووف (اي اكبر القحبات لا تصل الى مستواك في الرضع يا بالع القضيب).
لا اعلم لماذا انتشيت بكلامه هذا، فصرت ارضع وارضع بقوة، حتى صار يضغط على راسي ويدخل قضيبه كله حتى وصل الى بلعومي وصار يتأوه آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه وانطلقت نافورة قضيبه تضرب في بلعومي وتملأ فمي من منيه !
ارتخت يده عن راسي، ثم ابعدها عنه… رفعت راسي انظر الى شاكر وهو مغمض العينين، متكأً على الكنبة… مدت خالتي جميلة، التي كانت تراقب عملية المص، يدها تناولني قطعة قماش… اخذت القطعة وانا لا اعرف لماذا ناولتني اياها… نظرت اليها باستغراب، ونظرت هي لي كذلك باستغراب عندما قالت ب****جة العراقية:
ـ شبيك صافن عليّ ؟ اتفل الجبة من حلكك بالقماش ! (اي ما بالك شارد ؟ هيا الفظ اللبن من فمك!)
اجبتها: مو راحت جوا! (اي ذهبت الى الداخل!).
قالت: شنيّة الي راحت جوا ؟ (اي ما الذي ذهب الى الداخل ؟).
قلت: الجبّة ! (اي المني، او اللبن.. لبن شاكر!).
انفرجت اساريرها، وجحظت عيناها مستغربة ثم قالت :
ـ يعني تقصد بلعت الجبّة كلها ؟
قلت: اي هي راحت كبل ببلعومي، وراحت جوا ببطني ! ( اي ذهبت مباشرة في بلعومي ومن ثم الى داخل بطني !).
نظرا الى بعضهما البعض مستغربين، ثم قهقهوا ضاحكين بصوت عالي. عندها امسكني شاكر بيده من ذقني وقرب فمه واطبق على فمي يمص شفاهي وما تبقى من اثار منيه من لساني، وهو منتشي، بينما ذبت انا بين احضانه من شدة النشوة. كان احساسي بالنشوة لا يوصف مما جعل شاكر ينبطح على الارض ويسحبني بجانبه، واضعا يده على صدري وحلمتي يفركهما، بينما اطبق فمه على حلمتي الاخرى، يمص ويمص ويمص بها، ثم لينهض ويضعني بين رجليه وهو راكع، ومن ثم وضع قضيبه على صدري وصار يحكه ويفركه به وراس قضيبه يقترب من فمي، فامسك راسي بكلتا يديه، بينما فتحت له فمي فصار قضيبه يدخل في فمي وخصيتيه تحتك بصدي، ثم اخذ ينيكني من فمي… لقد اصبحت في عالم آخر… لقد نسيت خالتي جميلة، كل اهتمامي كان منصب على قضيب شاكر وهو يدخل ويخرج من فمي… آآآآآآآآآآه ما امتعها، ما امتع القضيب وهو يدخل في الفم ويخرج منه ؟!
تفاعلي مع القضيب اعجب شاكر مما حدا به ان يدفعه بعمق حتى وصل الى بلعومي، وفي هذه الاثناء احسست بيد خالتي تمسك بقضيبي ومن ثم احسست بحرارة فمها، لقد وضعته في فمها وصارت تمص قضيبي، واصبحت متعتي متعتين. وما هي الا دقائق معدودات حتى بدأ جسم شاكر يتشنج واهاته وتأوهاته وانفاسه تتسارع، وصار يدع قضيبه الى ابعد نقطة في فمي، يضرب البلعوم ويرجع… وأخيرا صرت اسمع آهاته آآآآآآآه آآآآآآآآه ، علمت للحال انه سيقذف واستعدت لذلك فصار يقذف منيه في فمي وانا اشفطه وابلعه، واتكأ بكلتا يديه الى الامام واضعا اياها على جانبي راسي واخذ ينيكني من فمي والمني لا يزال ينطلق كالبركان في فمي، حتى هدأت ثورته، فصار ينظر الي وقضيبه في فمي وانا لا ازال امصه واصبح نصف منتصب فتمتم وقال وهو يبتسم وينظر الى عيني :
ـ انت من صدك بلاع عير ! (اي انت فعلا تحب بلع ومص العير!)
قال هذا وتركني امص واتمتع بمص قضيبه حتى صار يخمد، عندها تركته، وسحبه من فمي وانطرح بجانبي على الارض، وانا اسمع انفاسه، واشعر بحرارة جسمه. بينما بقيت انا مستلقيا على ظهري منتشياً، فرحا، سعيداً لأنني اصبحت غلام شاكر واصبح طيزي وجسمي ملكه…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

سيرتـــــــــي
الجزء السابع
بعد مواقعة شاكر لي بوجود اخته جميلة صرت احن اليه واتمنى رجوعه بأقرب وقت من الجبهة، فقضيبه صار لا يفارق مخيلتي، وكنت احلم ان يأخذني عاريا بين احضانه، اشعر بنعومة جسده وحرارة انفاسه. كانت فترة بقائه في الجبهة تستغرق شهرا، خلالها، والى حين قدوم اخيها شاكر كانت تأخذني معها الى بيت عشيقها حسنين المصري، فلم تعد تتركني امام باب دار المصريين، لابل صرت ادخل معها الى غرفة حسنين المصري، واحساسي يزداد بانني اصبحت قواداً لجميلة، وصرت اتذكر كلمات شاكر في المرة الاخيرة عندما دفع راسي باتجاه قضيبه لرضعه ومصه، فقد كان يتمتم:
ـ يلا كواد، مص عيري مص، مو بس تكود على اختي، مص عيري آآآآآآآآه ( اي هيا ايها القواد مص قضيبي، ليس فقط ان تكون قوادا على اختي، هيا مص قضيب آآآآآآآآه).
كانت جميلة فتاة لا تزال باكرا فكانت تحرص على سلامة فرجها، لا تدع حسنين ان يدخل قضيبه في فرجها، كانت هي التي تقود، اي تمسك بقضيب حسنين وتقوم بتفريشه على فرجها الى ان تزداد محنتها عنده تقلب جسدها وتنبطح على بطنها تعطيه مؤخرتها ليفعل ما يشاء. فعندما كان يدخل قضيبه في طيزها كانت تغمض عينيها وتعيش في عالم آخر، بينما انا اراقب صعود ونزل حسنين على ظهرها، واشاهد دخول وخروج قضيبه في طيزها، حتى صرت اتمنى ان اكون انا تحت حسنين !
استمرت هذه الحالة تقريبا لسنة ونصف، اي كنت غلام لشاكر، وقواد لجميلة، وفي بعض الاحيان عندما كانت المحنة تتطول، تستخدمني خالتي جميلة بدلا من شاكر او حسنين، فأقوم بدور العشيق النياك. وبعد سنة ونصف استكمل بناء البيت الذي كان جدي يبنيه، حيث انتقلنا اليه، وكان بيتا واسعاً، وكبيراً، مما جعل جدي ان يقرر ان تنتقل جميلة وامها العجوز معنا في هذا البيت، بينما شاكر واخيه كانا في جبهات القتال. فصار جدي يعيش، في الطابق الاول في غرفة الاستقبال وهي الديوانية، بينما امي واخوتي الثلاثة الصغار في غرفة نوم في الطابق الارضي، وجميلة وامها في غرفة مجاورة في الطابق الارضي. اما الطابق الاول، فكان يشغل احدى الغرف اخواني الاثنين الاكبر مني وانا الغرفة التي بجانبها وكانت تحوي على سريرين اضافيين كان يستخدمها شاكر واخوه عند قضاء اجازتهما الشهرية ونزولهما من الجبهة. كان اول من استخدم احد السريرين هو اخو شاكر وكان ثقيل الظل، الى ان التحق مرة اخرى بالجبهة، وخلال تواجده لم تتمكن جميلة من الذهاب عند حسنين، ولا حتى استطاعت ان تنفرد بي في الغرفة الا مرتين. ففي احد الايام محنتها في ازدياد، صعد الى غرفتي لتنظيف الغرفة، وكان موعد دوام المدرسة ظهرا، بينما اخواني في المدرسة. كنت نائما عندما شعرت بقرصة في صدري ومن حلمتي بالإضافة الى بعبصة في طيزي. جفلت مرتعبا، وخائفاً، ومندهشا، وفتحت عيناي واذا جميلة امامي. اتجهت نحو الباب واغلقته، ثم رجعت ووقفت امام السرير وصارت تخلع عنها دشداشتها وتقول لي:
ـ هيا انزع ملابسك بسرعة !
نزعت ملابسي وابحت عرايانا كما خلقني ربي… اضطجعت على ظهرها، جنبي، وعلى سريري، وحضنتني على صدرها واخذت تمص وترضع بشفاهي، بينما امسكت بثديها وصرت ارضع منه، مدت يدها وصارت تلعب بقضيبي الصغير، ثم اخذت تدفع رأسي باتجاه كسها، فأنزلته اليه وصرت الحسه وهي تتأوه وتمتم :
ـ آآآآآآآه آآآآآآه منك يا منيوك … الحس … الحس كسي آي ي ي … الحس ابن الكلب الحس … اوووووووف منك يا منيوك … عاش حلكك (فمك) على هذا اللحس يا بلاع العير!
رفعت راسي من على فرجها ووجهي مغسول بماء كسها!
بعدها بأيام جاء شاكر من الجبهة مجازاً، وكانت فرحتي كبيرة في ذلك اليوم. فبعد السلام على الجميع اتجه الى الحمام حيث استحم فبل ان يتجه الى الغداء حيث اكلنا جميعا. صعدت الى غرفتي بحجة القيلولة، تمددت على ظهري وصرت اتخيل شاكر يقترب مني ويقبلني من شفتي ومن ثم يلعب بصدري ويعصر حلمتي، ويرضعهما، بينما يده تمتد الى طيزي يفركها ويبعبص فتحتي، صرت اقول في قرارة نفسي: آآآآآآآآآآآآآآه حبيبي شاكر لو تعلم كم انا مشتاق وعندي لوعة ؟! وهفي هذه اللحظة وإذا بالباب ينفتح ببطئ… نظرت باتجاه الباب واذا بشاكر يطل منه، ويقفل باب الغرفة. لم اتمالك نفسي قفزت من السرير وركضت باتجاهه… فتح ذراعيه بينما انا ارتميت ما بينهما، فحضنني ورفعني واطبق شفاهه على شفتي وصرنا نتبادل القبل والمص وصار يلتقط لساني ويمصه، وتحركات هستيرية وسريعة يلثم رقبتي ويقبلها ويتمتم بصوت خافت: آآآآآآآه آآآآآآه حبيبي انت… عمري انت … حياتي انت … مشتاقلك موت … يقول هذا ويداه تعبثان في كل مكان من جسدي … صدري، ظهري، طيزي، في كل مكان. تركني وأخذ ينزع ملابسه، وصرت من دون وعي انزع انا ايضا، حتى صرنا عاريين كما ولدتنا امنا. جلست على حافة السرير بينما ظل هو واقفا امامي وقضيبه منتصبا وعلى اشده امام وجهي. امسك بقضيبه ونظر الي وانا انظر اليه وقال:
ـ ألم تشتاق اليه ؟
اجبته: مشتاقله مووووووت اشكد ما تتصور !
ثم امسكته ووضعته على وجنتي، استمتع بحرارته ونعومته، وصرت اشم وابوس قضيبه وحتى خصيتيه، فامسك براسي بكلتا يديه وادخل قضيبه في فمي، يدخله ويخرجه، واخذ يدفعه بقوة في فمي، حتى انني كنت اضطر ان ارجع راسي الى الوراء قليلا. ومع كل دفعة كان يتأوه ويتأفف اووووووووف اووووووف اي ي ي ي، وصرت ارضع بشوق ولهفة كلما سمعت آهاته، ومنذ تلك اللحظة اكتشفت انني احب العير لحد الجنون!
رضعت ورضعت، وما هي الا دقائق وقبل ا ن ارتوي من قضيبه امسك راسي بقوة ودفع قضيبه الى ابعد نقطة في فمي، وصار يقذف منيه في فمي آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه اوووووف اووووووف خذها حبيبي مجودي … خذ لبني واشربه آآآآآآآه هيا اشربه ولا تترك منه قطرة واحدة. لقد كنت ازداد هياجا وانا اسمعه، وكنت اشفط لبنه واشربه لقد كنت عطشاً الى حبه والى لبنه.
بعد ان انتهى، اخرج قضيبه من فمي، وجلس بجانبي وحضنني وامسك براسي ووضعه على صدره، وقال:
ـ كيف حالكما انت وجميلة ؟ هل ذهبتما عند حسنين هذه الفترة ؟
أجبته: كلا لم نذهب، وانها بالتأكيد ممحونة بشكل كبير لان منذ ان تحولنا الى اليوم لم تنكح غير مرة واحدة. وقبل ان يسأل من الذي ناكها اكملت كلامي وقلت: وكانت معي، والعملية كانت بوس ومص ولحس فقط !
قال: مسكينة جميلة، انها ستتعذب لأنها بعيدة عن عير حسنين !
كان يتكلم بينما عقلي وعيني كان منصبين على قضيبه، فقد كنت هائجا، وراغبا في الاستمرار برضع ومص قضيبه، وان ينيكني ويقذف في طيزي. لم اتحمل اكثر من هذا فمددت يدي وامسكت قضيبه وصرت العب به واعصره وهو ساكت لا ينبت ببنت شفة. ثم ارتكز على ساعده وانزل براسه على صدري واخذ يلثم صدري وحلماته، بينما انا العب بقضيبه… اووووووف اووووووف آآآآآآآآآه آآآآآآآآه لقد ذبت وهو يرضع ويفرك صدري، لقد كاد يغمى علي من فرط الشهوة !!
كنت راغبا بشئ لا اعرف ما هو، كنت احس ان هنالك نقص في هذه العلاقة، برغم المتعة الكبيرة التي انا فيها، الى ان وبدون وعي مددت يدي على قضيبي وشرعت باللعب به، حتى انتصب. انقطعت عن التفكير لأني عرفت وبمحض الصدفة ما الذي كان ينقصني… لقد كان ينقصني اللعب بقضيبي، الاثارة باللعب بالقضيب. اندمجت اكثر مع حبيبي شاكر وهو يفرك ويلعب ويمص بصدري وانا العب بقضيبي، لقد كان مقدار اللذة كبيرا، حتى انني شعرت انني في عالم آخر، عالم وردي. ثم احسست ان شاكر قد رفع شفاهه عن شفاهي. لقد كنت غائبا عن الوعي من فرط اللذة. وللحال سمعته يقول :
ـ حبيبي مجودي … نام على بطنك !
ادرت له جسمي وانبطحت على بطني واعطيته مؤخرتي. صعد شاكر على ظهري وجعلني بين ركبتيه، ثم صار يفرك قضيبه ويبلله بلعابه تمهيدا لإدخاله في طيزي. امسكه بيمناه ووضع راسه على فتحتي واتكأ باليد اليسرى، ودفع ببطء حتى استقر الراس داخل فتحتي، عندها اتكأ باليد اليمنى ايضا وصار يدفعه الى الداخل … آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآي اوووووووف حتى اطبق علي وانطبقت عانته على فردتي طيزي، ثم راح يعزف لحن الحب الخالد، فقضيبه كان عصا الة الكمنجة وطيزي الكمنجة نفسها، واستمر قضيبه يخرج ويدخل حتى تسارعت انفاسه وصار تضرب خلف راسي ورقبتي، عندها زئر كالأسد آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه وبدأ بنفث حمم بركانه داخل طيزي، وظل فوق ظهري حتى خمد بركانه، يقبلني من رقبتي من الخلف وتحت اذني يزيد من لوعتي وحبي له… تنحى جانبا وتمدد بجانبي متعب من النيك وانا متعب من النشوة والخدر …. لقد كان قضيب شاكر اول قضيب بالغ يدخل في مؤخرتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

اهدي هذا الجزء الى لأخي وصديقي وحبيب قلبي ابن مدينتي الغالي سلوبي.

بعد الممارسة الاخيرة مع شاكر، صرت انتظره كي يعود الي في الليل، وكنت اتمنى ان لا يكون مخمورا وسكرانا، كنت اتخيل نفسي وانا في احضانه على الفراش. مر يومان ولم يتقرب الي شاكر، حتى انني شعرت بخيبة الامل، فقد كنت انتظر مبادرته كي يتقدم وينيكني مثلما فعل قبل يومين، كنت مشتاقا جدا جدا اليه، لكنه لم يعرني ايه اهمية، حتى اخذت ان افكر ان اتقرب اليه واطلب منه الممارسة بصورة علنية، لكنني لم اتجرأ على ذلك، ولا اعرف لماذا لم اتجرأ.

وبعد مرور اربعة ايام على اجازة شاكر ا من العسكرية، وفي صباح ذلك اليوم نادت علي والدتي وقالت:

ـ مجودي اليوم راح تروح ويا خالة جميلة وعمو شاكر الى بيتهم حتى يطمنون على البيت، ومن ثم تذهبون الى السوق كي يشتريا لك زوج حذاء جديد فالذي ترتديه اصبح قديم.

فكما ذكرت في الجزء السابق انهم انتقلوا الى بيتنا بسبب كبر البيت وان شاكر واخيه كانوا يذهبون الى الجبهة، بينما خالتي جميلة تبقى لوحدها.

فرحت جدا بطلب والدتي وكدت ارقص فرحا لأنني سأذهب معهما الى بيتهما. اخذنا التكسي نحن الثلاثة ووصلنا الى بيتهم، وبمجرد النزول من التاكسي اجتمع الجيران للسلام والسؤال عن الاهل، استمر حوال الساعة، مجموعة تأتي وتتبعها اخرى، كل هذا ونحن نستقبل الجيران في غرفة الاستقبال. وبعد ربع ساعة تقريبا من خروج اخر مجموعة، طلب مني شاكر ان اغلق باب الدار. فذهب واغلقته، وعندما عدت رأيتهما متعانقين على الارض، جملة تحت شاكر، غارقين في القبل، والمصمصة من الشفاه ويداهما تتحرك على اجساد بعض وهم بملابسهم. وقفت انظر اليهم وافكر كم هو اشتياقهما لبعض، فتارة جميلة تحت شاكر وتارة اخرى جميلة فوق شاكر يتقلبان وشفاههما لا تتفارقان ويداهما لا تزال تداعبان اجساد بعضهما. وبعد ان اطفئا قليلا من شهوتيهما ابتعدا عن بعض واخذا بنزع ملابسهما حتى تعرا بالكامل وكما ولدتهما امهما. اضطجعت على الارض عارية ونكب عليها شاكر يرضع من صدرها وثديها ويده الاخرى تعبث بالثدي الاخر، وهي مستسلمة له غائبة في حلمها الوردي، ثم اخذت تتحرك تحت شاكر بحركات التوائية تحك فرجها بقضيب شاكر تتأوه آآآآآآه آآآآآآآه آآآآآآآآآه فاندمج معها وصار يضغط على فرجها بقضيبه يحكه بقوة عليه ويتأوه هو الاخر بدوره اووووووف اووووووف آآآآآآآه آآآآآآآآآه، ثم اختلطت تأوهاتهما، ثم ثبت شاكر يديه على جانبي جسم جميلة ورفع جسمه عنها قليلا كأنه يقول لها ومن غير ان يتكلم بكلمة واحدة، هيا انبطحي على بطنك… وبحركة خاطفة ادارت جسمها وانبطحت على بطنها ووجهها معطية اياه مؤخرتها الجميلة… وللحال وضع قضيبه ما بين فلقتيها وادخله في طيزها والقى بكامل ثقله عليها حتى ادخله بالكامل فيها, وصار يصعد وينزل يدخل قضيبه ويخرجه من طيزها، يرفع جسده وينزل مرة اخرى على مؤخرتها وظهرها، واستمر ينيك وينيك لدقائق ويرهز في طيز جميلة، حتى تسارعت انفاسه وصار يصيح اووووووووف اووووووووف آآآآآآآآه آآآآآآآآه أأأأأي أأأأأأي ، لقد قذف بكامل مخزونه من المنى في طيز جميلة… ظل ممددا على ظهرها حتى يلهث ويقبل ظهرها، ثم تنحى جانبا وتمدد بقربها… نظرت الى طيز جميلة وكان مبللا والمني الابيض ما بين فلقتيها، بينما قضيبه نصف منتصب وعليه اثار المني الابيض ايضاً، لقد كانا شبه مغمضي العيون.

وعندما افاق من شهوته نظر شاكر الي وراني اراقبهما قال:

ـ تعال يا منيوكي القواد … تعال نظف لي قضيبي !

كان هنالك قطعة قماش التقطتها وجلست بقرب قضيبه واخذت انظفه، وانا ارتجف من الشهوة والرغبة، فلما اكملت تنظيفه، ومن دون ان لا ادري انزلت راسي باتجاه قضيبه ووضعته في فمي وصرت اقبله, وهنا سمعته يقول لي:

ـ ها بلاع العير تريد انيجك ؟!

ومن دون تردد اجبته : نعم اريد ان تنيكني … نعم اريد !

سمعتني جميلة فقالت:

ـ كوم (قم او انهض) منيوك بلاع العير كوم نظف كسي … يلا يلا بسرعة فرخ منيوك !!

تركت قضيب شاكر واخذت انظف كس جميلة وامسحه حتى امرتي ان اتوقف، عندها نهضت واخذت تلبس ملابسها، وقالت لشاكر :

ـ راح اروح اني وقوادي (وتقصد انا) الى عند حسنين المصري، تكون قد اخذت قسطا من الراحة، تستطيع ان تنيكني مرة اخرى !

قال شاكر: ولماذا تأخذين مجودي معك … اذهبي لوحدك عند حسنين ؟

ضحكت جميلة فقالت : يبدو انك تريد ان تنيكه ؟

قال لها: كلا فقد نكته في اول يوم اجازتي واشبعته نيكاً !

ضحكت وقالت: لا اصدقك … انك تريد ان تنيكه … وساراك مبطوحا لا تستطيع ان تنيكني مرة اخرى بعد ان تنيكه… كلا سآخذه معي لانني اريد من عيرك ان ينيكني مرة اخرى !

ضحكوا سوية ضحكة قوية، ثم نهظت وقالت لي: يلا بلاع العير يلا نروح لحسنين !

رافقت جميلة الى بيت المصريين حيث حسنين في غرفته كالعادة يستمع الى الراديو. فتحت جميلة الباب … انتبه حسنين لفتحة الباب فرأنا انا وجميلة … قفز من سريره مرحبا :

ـ اهلا اهلا اهلا وسهلا … حلت البركة… وين هالغيبة يا قمر … ؟!

ثم تلقى جميلة في احضانه، واطبق شفتيه على شفتيها، وصار يمص بشغف ولوعة من شفتيها وهي تثيره بأنينها، مندمجة معه في قبل حارة مملوءة بالرغبة الجنسية العارمة. وفي غمرة هذا العناق وهذه القبل جلست انا على السرير الاخر انظر اليهما… ثم طرح حسنين جميلة على السرير، وقلبها على بطنها، ورفع ملابسها، ونزع سروالها، حتى بانت طيزها له، حيث انكب عليه يقبله ويلحسه ويلحس فتحتها حتى ابتلت بريقه، ثم فتح ساقيها الى الجانبين وجلس على ركبتيه ما بينهما، وقضيبه بيده موجها اياه باتجاه خرمها… وضعه عليه بعد ان اتكأ على يده اليسرى ثم على اليمنى ودفعه في طيز جميلة وصار ينيك صاعدا نازلا على مؤخرتها، بينما تأن هي تحته وهو يتأوه فوقها، غير مبالي وغير مكترث بوجودي، ثم قلبها على ظهرها ورفع ساقيها على اكتافه وادخل قضيبه بالكامل في طيزها ثم مال عليها وصار يقبلها بينما ذراعيها حول رقبته، ينيك ويمص شفاهها. اما انا فالأمر اصبح عندي امرا عاديا، وروتين لا اثارة فيه، حتى انني كنت اعتبره مملا…

انتهت حفلة النيك هذه وخرجنا من عند حسنين، وفي الطريق لاحظت ان جميلة صارت تمشي ببطئ وبصعوبة بعض الشيء. يبدو ان قضيب حسنين قد فشخها، ووسع فتحة طيزها. وصلنا الى البيت، ودخلنا وكان شاكر لا يزال كما تركناه عاريا، وحال دخولنا نظر الى جميلة وقال ب****جة العراقية:

ـ ها كحبة شكَّ طيزك المصري ياله ارتاحيتي ( أي: ايتها الكحبة ألم ترتاحي الا ان شق المصري طيزك).

فاجابته ب****جة العراقية: انجب كواد هو انت خايف على طيزي لو لان ما عفت يمك هذه المنيوك العريض الكواد مثلك (أي: اسكت ايها القواد، انت لست خائفا على طيزي وانما لانني لم اترك هذا القواد العريض الذي مثلك عندك لكي تنيكه، وكانت بالطبع تقصدني)

نظر شاكر الي وهو مبتسم وقال : تعال حبيب قلبي تعال الي وارضع وذق طعم قضيبي، فانا اعلم علم اليقين كم انت راغب به وتحبه !

اتجهت اليه على الفور وانا فرح ومسرور، لأنه بالتاكيد سوف ينيكني، ويريحني، ويجعلني اشعر بوجودي، لأني اصبحت لا اعتبر نفسي في هذه الحياة ان لم اقبض على عير ارضع منه او يدخل في طيزي احس به وبنعومته وحرارته وهو ينيك فيها.

اضطجعت على بطني بين ساقيه وهي منفرجتان على الجانبين، وامسكت بقوة على قضيبه ووضعته بكل رغبة وشغف في فمي، وصرت ارضع منه وامصه، حتى صارت تصدر من فمي اصوات الرضع والآهات والأنين:

ـ اووووف من رحت الف فدوة لعيرك حبيب قلبي(أي: اووووف فديت قضيبك الف مرة حبيب قلبي)… آآآآآآآآآه آآآآآآه مممممم ممممم… أي احب عيرك واموت عليه!

كنت امص وارضع وانا اتكلم مع شاكر، ومن شدة الرغبة والشهوة لا ينبس ببنت شفة ولا يتكلم ولا يرد علي لكنه كان يتأه فقط آآآآآه آآآآآآه آآآآآآآآه آآآآآآي آآآآآآي أووووف اووووووف، حتى اخذ راس قضيبه يزداد انتفاخا في فمي ويزداد تصلبا، فامسكني من رأسي بقوة ودفعه الى الاسفل، فاندفع قضيبه كله الى داخل فمي، ثم صار يزأر بقوة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وبدأ بالقذف في فمي وبشدة حتى وصلت قذفاته الى بلعومي مما دعاني الى ان اشرب منيه كله !

اردت النهوض، فرفعت جسمي قليلا، لكن شاكر وضع يده على ظهري وضغطه يحاول منعي من النهوض، فقال لي:

ـ دع قضيبي في فمك … لا تخرجه من فمك … استمر في الرضع !

اخرجت قضيبه من فمي ونظرت اليه وقلت:

ـ ماذا تقصد ؟!

ـ ارجعه في فمك وبسرعة مرة اخرى… استمر في المص والرضع !

وضعت قضيبه مرة اخرى في فمي وانطلقت امصه مرة ثانية، وهو لا يزال منتصبا، بينما احساسي بالرغبة والنشوة يزداد، وكان هذا ظاهرا في صوتي وتأوهاتي بينما القضيب في فمي… آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآه ممممممممممم مممممممم اوووووف اووووووف. وبينما انا في غمرة الشهوة واذا بيد تمتد وتسحب بجامتي الى الاسفل… رفعت بجسمي قليلا الى الاعلى لأسهل امر النزع… طانت جميلة هي التي نزعتني واخذت يدها تلعب على طيزي تفركها وتبعبص فتحتها، ثم اخذت تلحس خرمي ايضا… آآآآآآآآآه كم انت لذيذة يا جميلة، هكذا كنت افكر، بينما امص لشاكر وهي تلحس في طيزي. ثم وبعد هنيئة قالت لشاكر:

ـ يلا كوم كواد نيجة لهل بلاع العير الكواد ابن الكحبة (أي: انهض ايها القواد ونيك هذا الذي يبلع العير بلعاً ابن القحبة)

آآآآآآآآآآه يا جميلتي نعم انا قواد ومنيوك وفرخ وواسع، ارغب بالعير واموت في تلابيب بيضاته.

انزوى شاكر الى الجانب تاركا المكان لجميلة التي جلست اما رأسي فاتحة سيقانها… وضعت فمي على فرجها وصرت الحس فيه، بينما شاكر جلس على فخذي. وبمجرد ان احسست ان قضيبه بين فلقتي طيزي حتى مددت يداي وفتحت الفلقتين الى الجانب اساعده في ادخال قضيبه في طيزي… فتحت الفلقتين حتى صرت اشعر بالهواء البارد يدخل في طيزي، فلما رأى هذا التجاوب السريع مني قال:

ـ اووووووف منك بلاع العير لهاي الدرجو مدود على العير ؟ (أي: اووووف منك ايها الذي تبلع العير بلعاً الهذه الدرجة تحب العير ؟)

اجبته وانا مستمر في لحس كس جميلة:

ـ نعم احب العير واموت فيه كلما اراه !

فقال: اذن خذ ها قد جاءك قضيبي، جاءك من غير ان ابلله بريقي ولا حتى ان ادهنه !

ثم وضع راسه على خرمي ودفعه بقوة في طيزي … آآآآآآآآآه آآآآآآآه آآآآآآآآه كانت هذه تأوهاتي اثناء ادخال قضيبه في طيزي، فاعتقد اني اتوجع فقال:

ـ هل تتوجع ؟

أجبته: كلا لقد انتشيت كثيرا عندما ادخلته في طيزي اووووووف آآآآآآآه آآآآآآآآه آآآآآآي آآآآآآي … هيا نيكني بقوة هيا… اكثر … اكثر …

فقاطعتني جميلة وقالت:

ـ هيا استمر في لحس كسي بسرعة وتوقف عن الكلام ايها المنيوك الفرخ… اوووووووف اووووووف آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه !

فقلت في قرارة نفسي: نعم انا منيوك قواد لك انت خالتي القحبة محبة العيورة … نعم انا قواد .. قوادك !

كنت مندمجا مع جميلة وكسها، وخصوصا وهي تشتمني، حتى شعرت ان فمي وانفي ووجهي قد ابتلوا … لقد كبت مائها وصارت تهذي وهي تكب وتقول: آآآآآه قواد، منيوك، آآآه اووووي آآآآآي ، وفي نفس الوقت شعرت ان طيزي قد ابتل وغرق في بحر ماء قضيب شاكر… لقد كب منيه هو الاخر في طيزي واغرقها بلبنه… لقد كب الاثنين سوية جميلة في فمي وشاكر في طيزي، وما اروع مثل هذه النيكة…

نهضنا ثلاثتنا وذهبنا فورا الى الحمام حيث اغتسلنا ولبسنا ملابسنا بسرعة وتركنا بيت شاكر وعدنا الى بيتنا. دخلنا البيت وكان لدينا ضيوف من اهل امي …

والى اللقاء في الجزء التاسع ومفاجآته …….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
سيرتـــــــــي
الجزء التاسع

بعد ان ناكني شاكر واغرق طيزي بلبنه، وملئت جميلة فمي بسائلها، في بيت شاكر، اغتسلنا نحن الثلاثة، وعدنا على عجل الى بيتا، لنتفاجأ بوجود ضيوف من اقارب والدتي وبالتحديد خالي سمير، حيث كانت الفرحة مرسومة على وجه الجميع من اهلي، لم افهم سبب هذه الفرحة، حتى علمت ان خالي قد خطب جميلة، وان الجميع موافق وهم بانتظار جميلة لمعرفة رأيها. كان خالي سمير مهاب من قبل الجميع، الذي كاد في احدى المرات كشف علاقتي الجنسية بخالتي المتسلطة سمر، والتي ذكرتها في الاجزاء الاولى من سيرتي، ودعوتها خالتي فقط من دون ذكر اسمها. كذلك تم خطوبة سمر لأخو شاكر وجميلة الاكبر، محمد. كان جميلة مسرورة وفرحانة بالإضافة الى شاكر، لكني لم اكن متأكدا ان شاكر مسرور وفرحان من اعماقه. انتهى هذا اليوم وكان يوما مميزا في حياتي من الناحية الجنسية، واجتماعيا لحالة الفرح التي عمت الدار، بسبب الخطوبة. اما اليوم الذي بعده فكان يوما عاديا، وكان ثقيلا لان شاكر بات خارج الدار، ولم يبق سوى يوم واحد على انتهاء اجازة شاكر. ففي اليوم الذي تلاه وعند عودتي من المدرسة كان شاكر موجوداً بمعية الاهل جميعاً، في جلسة عائلية، مجتمعين على مائدة الغداء. وبعد الغداء ذهب الى غرفتي على امل ان يأتيني شاكر، ويأخذ وطره مني، لأنني كنت راغبا به وشهوتي كانت في اوجها. انتظرته في غرفتي، لكنه لم يأتِ، خرجت من غرفتي وعدت حيث الجميع جالس ومندمجين في حديث الساعة، ارمقه بنظرات لعله يفهم ويأتيني الى الغرفة، لكنه تجاهلني. فصرت اغادر المجلس الى غرفتي جيئا وذهابا عله يرفق بي ويأتيني، لان شهوتي وصلت اوج عظمتها، وكنت راغبا في قضيبه جدا جدا. طالت فترة جلوسهم الى العصر، حتى طلب شاكر الاذن من جدي وذهب الى الحمام. احسست انه قد آن الاوان، فذهبت الى غرفتي، وانبطحت على بطني على السرير، متظاهرا بالنوم، وما هي الا دقائق حتى سمعت باب الغرفة ينفتح وينغلق بالمفتاح. راح قلبي يخفق فرحاً، وصرت اسمع صوت ثيابه وهو ينزعها عنه، وانا انتظر بفارغ الصبر. خيم الهدوء والسكينة على الغرفة بينما انتظر. كانت الثواني بالنسبة لي ساعات، حتى انني انزعت من طول نزع ملابسه، حتى شعرت انه ليس راغبا بي هذا اليوم، فأغمضت عيني محاولا النوم. وفي غمرة الهدوء والسكينة واذا بيده تمتد على طيزي، يعصرها ويدعكها، ثم قرب وجهه من اذني وصار يهمس فيها، بينما انفاسه تضرب في رقبتي واذني معا:

ـ ها شبيك تحوس ؟ (اي ما بالك ؟) … هايجة عليك الدودة ؟ (اي هل طيزك هائجة ؟) … ها بلاع العير منيوك … انا منتبه عليك تدخل وتطلع من الغرفة… اعرف بيك فرخ قواد تريدني انيجك… اصبر ما بقى شي لليل راح اروح اشرب وارجع اخلص الليل كله انيج بيك، الا اشك طيزك الابيض هذا (اي اصبر الليل مجيئه قريب، ساذهب واحتسي الخمرة، ثم ارجع واقضي الليل كله في نياكة طيزك، سأشق طيزك الابيض هذا شقاً) !

واستمر يفرك بطيزي ويبعبصه، ويهمس في اذني بكلمات تثيرني، بينما انفاسه تضرب تحت اذني، وانا بدوري مستسلم له، خائر القوى، في هيجان كبير، حتى انني كنت في حالة خدر من غير مخدر, وسكران من غير مسكر، اتأوه واوأفئف وأأنن آآآآآآآآآه اووووووف مممممم . ثم ابتعد عني، واتجه الى الباب وفتحه وخرج. عند هذه اللحظة تشنج بدني وصرت ارتعش بقوة حتى احسست اني شيئاً قد سال من قضيبي… بقيت منبطحا على فمي حتى هدأت اعصابي، عندها انزلت لباسي لأستكشف ما الذي حصل وما هذا الي سال من قضيبي، فاذا بسائل لا يشبه البول، ولا يشبه السائل الذي يخرج من قضيب شاكر. فشممته فاذا رائحته تشبه رائحة المني، عندها عرفت انني قد بلغت، وان هذا هو بداية البلوغ، ومع هذا اردت ان اتأكد فذهبت الى جميلة اسألها، لكنها كانت قد خرجت مع والتي الى السوق، فاضطررت ان انتظرها بفارغ الصبر، وعند عودتها كنت اؤشر لها كي اسألها، وهي تعض على شفتها وتحذرني، حتى خلوت بها في المطبخ حينها صاحت بصوت واطئ:

ـ لك منيوك بلاع العير شتريد، مو راح تفضحنا ؟

قلت لها: اريد ان اريك شيئاً وبسرعة !

قالت: اذهب سآتي اليك !

انتظرتها حتى جاءت الي في الغرفة، فأومأت الى لباسي وقلت لها انظري، اعتقد انني بدأت اقذف مثل الكبار. مدت يدها الى لباسي وامسكته، فم فركته لأنه كان يابساً، ثم شمته وقالت مبتسمة:

ـ ولك قواد هسة بلغت وصرت تقذف !

ثم طلبت مني الذهاب والجلوس مع اهلي… كان الوقت ثقيل لأني كنت بانتظار شاكر. كنت اشعر ان الوقت قد توقف. انتظر شاكر وهو لا يزال خارج الدار… انتهت برامج التلفزيون وشاكر لا يزال في الخارج… ذهب الجميع الى مخادعهم وذهبت انا ايضا الى غرفتي، والقيت بنفسي على السرير انتظر مجيئ شاكر، واصارع النعاس… وبنما انا على وشك النوم واذا بي اسمع باب الغرفة ينفتح، وصوت اخي الكبير وهو يكلم شاكر ويؤنبه على الاكثار من المسكرات، وانه في الفجر سيقوم بالالتحاق بالعسكرية والذهاب الى الجبهة. وبينما انا متظاهر في النوم فتحت عيني قليلا، فاذا اخي يخلع عنه ملابسه حتى بقي بلباسه الداخلي، وطرحه على فراشه وغطاه، ثم ترك الغرفة واغلق بابها. انزعت كثيرا وانا ارى شاكر بهذه الحالة الشديدة من السكر. لم يبق الا سويعات قليلة عندها سيذهب الى الجبهة ولن يعود الا بعد شهر او اكثر. وبينما انا افكر منزعجاً، واذا بشاكر ينهض من فراشه. تعجبت كثيرا، وفتحت عيني غير مصدق نظري، فاذا به يمشي نحو الباب بصورة طبيعية، وكانه لم يحتسي الخمر على الاطلاق، اقفله بالمفتاح بهدوء شديد، ثم ادار وجهه وتقدم باتجاهي، ووقف اما السرير ونزع لباسه الداخلي واصبح عاريا تماما. رفعت الغطاء عني وجلست على حافة السرير, ووجهي يقابل قضيبه… عندها همس:

ـ يلا ارضع بلاع العير … ارضعه قواد … منيوك !

مسكت قضيبه وكلي سعادة وفرح، وبدون اي تردد وضعته في فمي وصرت ارضع منه ممممم ممممم اووووووو اوووووووو آآآآآآآآه آآآآآآآه… شعرت انني فوق السحاب وانا ارضع قضيب شاكر، وتزداد شهوتي وهياجي كلما سمعته وانا غارق ما بين ساقيه والقضيب في فمي:

ـ فرخ … منيوك … صاير محترف برضع العير … اوووووف آآآآآآآآه ممممممم … ولا احسن واشهر قحبة ترضع مثلك … قواد !

فكلما اسمع كلماته ازداد شهوة واتفنن في مص ولحس ورضع قضيبه، وبدوره امسك خديي من الجانبين وصار يدخل قضيبه ويخرجه (يرهز) في فمي وكانه ينيكني من طيزي، وانا في قرارة نفسي اقول هيا هيا حبيبي شاكر نيكني بقوة من فمي … اوووف اووووووف ممممم ممممم … وصرت اتمنى ان يستعجل في نيكي من طيزي … صرت اسمع تأوهاته اوووووف اوووووف آآآآآآآه آآآآآه، الى ان امرني ان اعطيه مؤخرتي لينيك فيها:

ـ يلا اندار (اي لف واعطني طيزك)… كراج العير… مستنقع الكبات !

تركت قضيبه ونزعت البجامة واللباس الداخلي ونمت على بطني ومددت يديي على فلقتي طيزي وفتحتهما الى الجانبين بقوة كي ادع قضيب شاكر يدخل في طيزي!

صعد شاكر على سريري وجلس ما بين ساقي… بصق في طيزي ومن ثم صار يبصق على قضيبه ويمسحه عليه… اقترب اكثر ووضع راس عيره على فتحة طيزي واتكأ على ساعديه على جانبي جسمي ثم صار يدفعه في طيزي ويخرجه ببطء حتى ادخله بالكامل في طيزي وعانقت عانته الفلقتين، وثم ثم صار ينشد يعزف وانا انشد نشيد الروح … آآآآآآآه آآآآآآآه أي ي ي أي ي ي … اوووووووف اووووووووف … أخ خ خ خ أخ خ خ … تمازجت آهاتنا وصرنا وكأننا نطلق سمفونية الحياة والاحلام الوردية… ثم احسست بيديه تدخل تحت ابطي وكفيه يمسكان بكتفي واخذ يدفع قضيبه الى داخلي بكل ما اتى به من قوة فكل دفعة منه كانت تصدر مني صرخة هادئة أخ خ خ … أي ي ي… أي ي ي … اووووووووووووووف … واخذت انفاسه تتسارع وتضرب تحت اذني، وصار يطلق زفيره بقوة وانا احس بنبضات قضيبه وهو داخل طيزي، يطلق قذائفه بقوة، حتى امتلأت مؤخرتي بسائله وفاض عنها واخذ يسيل منها نازلا ما بين فخذي على خصيتي. ظل مضطجعا على ظهري بعد ان هدأت ثورته، وانا اتمنى ان يدوم هكذا لأطول فترة ممكنة، وفي نفس الوقت كنت اشعر بالحزن لأني صرت احس بقضيبه يرتخي وهو داخل طيزي، حتى خرج من طيزي، عندها تنحى جانبا ونهض… ووقف بجانب السرير يمسح قضيبه… لبس بجامته وذهب باتجاه الباب متوجا الى الحمام كي يغتسل، وعند الباب وقد ان يفتحه ادار بوجهه ناحيتي، وقال بصوت خافت:

ـ لك قواد … منيوك غطي نفسك !

بصعوبة شديدة سحبت بجامتي ورفعتها مغطيا مؤخرتي، وانا لا ازال على بطني… اغمضت عيني من شدة الاعياء واذا بي افتح عيني عند الفجر وعلى صوت حركة خفيفة، فاذا هي جميلة تضع اغراض شاكر في حقيبته، بينما هو يلبس ملابس العسكرية.

سألت: كم الساعة الان ؟

أجابت جميلة: ارجع الى نومك انها الخامسة فجراً !

رد عليها شاكر وهو يتقدم باتجاهي: لا أم العيورة (اي التي تحب العيورة)، شنو يرجع ينام (اي لا اريده ان ينام ) ؟!

فوصل لعند سريري ووقف بقرب راسي، واخرج قضيبه من لباسه ووجهه باتجاه وجهي، وانا بدوري امسكت به ووضعته في فمي وصرت ارضع منه، واقول في نفسي : آآآآآآآآآآه كم لذي هو الفطور عندما يكون عيراً ؟!

وبينما انا ارضع وامص اسمع صوته وهو يأمرني: اي بلاع العير، ارضعه ارضعه … لم تتمالك جميلة نفسها امام هذا المنظر فذهبت باتجاه الباب واقفلته ثم جاءت وجلست على الارض امام شاكر وانا ارضع بقضيبه، فمدت وجهها وامسكت بخصيتي شاكر بشفتيها واخذت تلحسهما، ثم سحبت قضيبه من فمي ووضعته في فمها، بينما نزلت انا الحس خصيتيه، وهذا صرنا نتبادل الادوار انا وجميلة، حتى بدأ بالقذف وقضيبه في فم جميلة… صار يقذف في فمها وهي تشرب يقذف وهي تشرب حتى ارتوت، عندها اخرج قضيبه ووجه الي فأخذته في فمي وصرت ارضع وامص بقوة ما تبقى من سائله واشربه انا ايضاً… اخرج قضيبه من فمي ووضعه في لباسه واتجه الى الحمام حيث اغتسل، ورجع الي وقبلني من وجنتي واخذ حقيبته وخرج ذاهبا الى الجبهة، رافقته جميلة الى ان ذهب، ثم عادت الي وطلبت ان ارافقها الى غرفتها، اقفلت الباب وقالت:

ـ طلع زبك واجلخ (اي اعمل العادة السرية امامي) !

اخرجت زبي وبدأت بالعادة السرية امامها وكانت غايتها ان تعرف هل بلغت انا وصار المني يخرج مني… ثم قالت:

ـ عندما تأتيك الرعشة اعلمني بسرعة !

اجبتها بالموافقة، وانا مستمر بالعملية، حتى جاءتني الرعشة، عندها فتحت هي يدها ووضعتها امام قضيبي، فبدأت اقذف في يدها!

رفعت يدها الى وجهها واخذت تشم مقذوفي، ثم اخذت تلحسه من يدها بلسانها وشفتيها، حتى اختفى، فسألتني:

ـ منذ متى او كم مرة قذفت لحد الان ؟!

ـ انها المرة الثانية فقط !

قالت: بلاع العير، تكلم الصدق، انها تشبه لواحد يقذف منذ اشهر !

قلت مؤكداً: لا والذي خلقني انها المرة الثانية !

قالت: المهم اذهب الان واغسل زبك… كلا اقصد عيرك يا بلاع العير !

قالت جميله هذا لأننا في العراق نطلق القضيب الذي لم يبلغ كلمة زب وعلى الذي بلغ وصار يقذف بالمني كلمة عير، اي بمعنى انني اصبحت بالغا في حينها لذا قالت اذهب واغسل عيرك وليس زبك !

المهم، رجعت الى غرفتي واكملت نومي وانا سعيد بمتعتي مع شاكر وجميلة هذه الليلة، وحزين في نفس الوقت لان شاكر ذهب الى الجبهة، وسيبقى هنالك لمدة شهر. وبعدها وفي حدود ثلاثة او اربع اسابيع تم زفاف جميلة لخالي سمير وخالتي سمر لمحمد اخو جميلة الكبير في عرس واحد في بيت جدي، ابو امي. هذا معناه ان جميلة وسمر في بيت واحد في بغداد بينما انا سأنفرد بشاكر وسيكون لي وحدي… ومع تأخر شاكر في المجيء من الجبهة سيدخل شاب آخر على جسدي لأعيش تحت جسده لفترة لا باس بها … كل هذا يأتيكم في الجزء العاشر من سيرتي !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
سيرتي
الجزء العاشر

كنت مقبلا في الدخول على عامي الثالث عشر عندما تزوجت جميلة من خالي سمير، وخالتي سمر من محمد اخو جميلة، والاثنين، اي جميلة وسمر سيعيشان في بغداد، في بيت واحد، هو بيت جدي، بسبب التحاق زوجيهما بالعسكرية. لقد جاءت خالتي الكبيرة لترافق جميلة الى عش الزوجية، وكان يرافقها ابنها، كرار، وهو يكبرني بسنتين، حبيب قلبي الذي كنت امارس ويمارس معي الجنس. لقد كنت مشتاقا له وهو ايضا، ولكثرة الزحام في البيت لم يتسنى لنا التعبير عن حبنا واشواقنا لبعضنا البعض، حتى في الليل لم نستطيع اطفاء اشواقنا، بسبب مبيت الكثير من اقاربنا عندنا وفي غرفتي. وفي اليوم التالي وقبل ان يأخذوا جميلة الى بغداد طلبت من خالتي الكبيرة ان لا يأخذوا معهم كرار الى بغداد، كذلك طلب هو ايضا البقاء، لكنها رفضت الطلب في بداية الامر، لولا تدخل والدتي والطلب منها ان تقبل ببقاء كرار لعندنا، مذكرة اياها انهم سوف يجلبون معهم كرار الى بغداد بعد ايام قلائل… قبلت خالتي طلب امي على مضض، واخذوا جميلة معهم وبقى حبيبي كرار معي. كنت على احر من الجمر انتظر قدوم الليل لأختلي بحبيبي، فالشوق قد اخذ منّا مأخذا، حتى صارت الساعات التي تقربنا من الليل سنين !

فكان الليل … وقلبي يرنو الى قلبه، وجسدي ينجذب الى جسده، والغرفة تنادي احبابها: تعالوا الي ايها العاشقان… ادخلوا تحت سقفي وكنفي، وابدأوا لعبة الحب والشوق… تعانقوا… قبلوا بعضكما… تدفؤوا بنيران جسديكما … إملأوا الغرفة بضجيجكما الهادئ… بنغمات موسيقى الجسد… بنغمات الحب قبل الجنس… ومن ثم صراخ الجنس الذي يتجسد بزئير العشق !

دخلنا الغرفة وكلنا شوق… وبدون اي مقدمات حضنا بعضنا كالعشاق… التصقت شفاهنا … واحاطت ذراعينا بأجساد بعضنا، كالأخطبوط الذي يأبى مفارقة الغنيمة… ايدينا تعصر اجسادنا، وشفاهنا تتحرك على الشفاه والخدود والرقبة، وما بين الفينة والاخرى تمتد يدينا الى مؤخرة بعضنا، تعصرها، والاصابع تتسابق للبعبصة، من خلف الملابس ومن تحتها… اسمع كلماته وسط انفاسه ولهثاته :

ـ آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآه اووووووووووف حبيبي امجد كم انا مشتاق اليك ؟!

ـ اوووووووف اووووووووف حبيبي كرار اشتقت اليك كثيرا !

ـ حبيبي امجد، كم جميل قد اصبح صدرك ؟ ! لقد اصبح يشبه صدر النساء !

فصار يمسك صدري بكفه ويعصره ومن ثم يقبله ويلثم حلماته :

ـ مممممم مممممم كم لذيذة هذه الحلمات !

ـ آآآآآآه آآآآآآآه حبيبي كرار … هيا ارضع … ارضع منها انها لك … انها لامرأتك امجد آآآآآآه آآآآآآآه حبيبي انت !

كل هذا الهمس والكلام كان يصدر من غير وعي ولا دراية بما اقول، كانت تخرج الكلمات بعفوية، تزداد مع ازدياد الاثارة والهيجان، والملابس تتساقط عن اجسادنا ونحن منغمسان في الخطيئة … الخطيئة المحللة في السماء فقط !

ومع تساقط اخر قطعة عن جسدينا انبطح كرار على ظهره على السرير وامسك بقضيبه المنتصب لحد الكمال، ناظراً الي، وقال:

ـ تعال الي حبيبي امجد … تعال وارضع من قضيبي لبن الحياة !

صعدت الى السرير وجلست على ركبتي ما بين ساقيه، وامسكت بقضيبه وصرت ارضع منه: مممممم مممممم آآآآآآآآآه آآآآآآه اووووووف اووووووف.

صرت ادخله كله في فمي واوصله لحد البلعوم، اقبله من جانبيه ومن رأسه وخصيته…افعل كل هذا وانا استرق النظر الى كرار وهو مغمض العينين، غارق في حلمه الوردي الذي اجسده له، اسمعه يتمتم:

ـ اوووووووف اووووووووف آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه ان رضعك رائع .. مدمر .. جميل … آآآآآآآه آآآآآآآه آآآآآآآه سأكب … سأكب … سأكب !

اسمع كلماته وانا ازداد اصرارا في رضع عيره … ارضع ولبنه يتناثر في فمي … اشرب وهو يقذف، اشرب وهو يقذف ويصيح بصوت خافت، كي لا يسمعنا احد، آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآه حتى انتهى من القذف فصرت انظف قضيبه بلساني وهو ينظر الي ويبتسم حتى انتهيت من لعقه تماما عندها قال:

ـ انك رائع في الرضع … لقد اصبحت خبيرا في الرضع !

كدت اقول له انني تعلمتها من شاكر وجميلة، لولا تداركي للوضع، كنت مخمورا ومنتشي، فاقدا احاسيسي، وفي اللحظة الاخيرة قلت له: من شدة شوقي اليك حبيبي كرار… من شدة شوقي اصبحت فنانا برضع العير !

سحبني من يدي واضطجعت على ذراعه، ووضعت انا ايضا ذراعي تحت رقبته، وصرنا نعبر عن اشتياقنا لبعضنا، بعد هذه الفترة الطويلة من الانقطاع. ثم قال:

ـ دعني ارى زبك !

ضحك ثم تابع

ـ عفوا اقصد عيرك !

والمقصود هنا اننا قد بلغنا ولا يصح ان نقول زب ب****جة العراقية، فالزب للصغار غير البالغين، والعير للبالغين!

نظر الى عيري وقال: حبيبي مجودي اني اكبر منك بسنتين لكن مع ذلك عيرك اكبر من عيري !

امسك قضيبي واخذ يلعب به ويدعكه، ثم احنى راسه باتجاهه وقبله واحاط راسه بشفتيه وصار يتحسس راسه بلسانه ثم ادخله في فمه وبدأ بمصه، ويحرك راسه الى الاعلى والى الاسفل حتى قذفت في فمه… شرب المني كله وصار يمص راس قضيبي ولم يبقى من المني شيئا، عندها تنحى جانبا واضطجع بجانبي واخذنا ندردش ما بيننا. فذكرت له عن اصدقائنا الجدد في هذه المنطقة وعن الجيران والبيت الذي بجانب بيتنا. انفتحت اساريره عندما علم ان البيت الذي بجانبنا هم من المصريين، واخذ يسأل عنهم وعن عددهم وعن اعمارهم. ثم تحدثنا وتحدثنا حتى انتصب قضيبي وقضيبه مرة اخرى عندها، طلبت منه انه ينيكني، فأمسكت بعيره وصرت العب به ثم بدأت ارضع منه، بينما يده تعبث في طيزي، واصابعه تبعبصها… لم يمر وقت طويل حتى همس لي وقال:

ـ كافي رضع … يلا نام على بطنك خلي انيجك !

انبطحت على بطني وفتحت ساقي الى الجانبين، وجلس هو على ركبتيه بين ساقي ماسكا قضيبه وموجهه باتجاه طيزي وقال:

ـ افتح لي طيزك !

مددت يدي الاثنتين الى الخلف وامسكت بفردتي طيزي وسحبتهما الى الجانبين حتى بانت له فتحتها، فوضع هو بدوره راس قضيبه على الفتحة ونزل بجسمه بهدوء حتى اخذ عيره يخترق طيزي، فهمست من شدة النشوة:

ـ آآآآآآآآآآآآآه ..اي ي حبيبي فوته .. فوته كله !

عندها احسست بثقل جسمه على ظهري وقضيبه بالكامل في مؤخرتي فقد دخل بكل سهوله واخذ يرهز ويرهز بسرعة الريشة وانا مغمض العينين تحته، والنشوة اخذت مني، طائرا في دنيا الحلام الوردية مستمتعا بقنديله الذي صار يضرب بقوة على طيزي، الى ان صار يقذف في طيزي وملأها بمنيه الساخن… تنحى جانبا وانبطح بدوره على بطنه، ومن دون ان يتكلم فتح مؤخرته لي فقفزت بين ساقيه وادخلت عيري في طيزه وصرت ارهز وارهز وهو يتوجع بلذّة شديدة.. آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآخ آآآآآآآآآآآآآخ حبيبي آآآآآآآآآآآآآه … ثم انطلق مقذوفي في طيزه … تنحيت جانبا بينما نهض هو وسار نحو الحمام والمني يسيل من طيزه على فخذيه من الخلف… غسل ثم رجع الى السرير وانا بدوري نهضت من على السرير واتجهت الى الحمام، واثناء مسيري شعرت بالمني يخرج من طيزي ويسيح على فخذي من الخلف انا ايضاً… رجعت فوجدته مسترخيا ومغمض العينين، فاتجهت الى السرير الاخر ورميت بجسمي المتثاقل عليه، واغبت في نوم عميق ….

وفي الصباح صحونا على اصوات الوالدة وهي تدعونا للفطور، وبعد الفطور اصر ان نذهب الى بيت المصريين بعد ان عرف اني الوحيد الذي اتواجد عندهم والذي يساعدهم في شراء ما يحتاجونه من السوق. اردت ان اجد اعذارا له فقلت له:

ـ لا اعتقد اننا سنجد احد في البيت لانهم جميعا في العمل الان، فهم يعملون جميعا في معمل النسيج الحكومي.

ضحك وقال:

ـ اليوم يوم جمعة، وهو عطلة نهاية الاسبوع !

ضحكت انا ايضا وكنت قد نسيت ان هذا اليوم هو يوم جمعة، فاتجهنا الى بيت المصريين، وفي هذا البيت ستتعرفون على مغامرة اخرى في الجزء الحادي عشر وهو الجزء الاخير من سيرتي !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ

سيرتي الجزء
الحادي عشر
الاخـــــــــير
… وصلنا الى حيث يقيم المصريين… طرقنا الباب، ففتحه لنا احمد، شاب عمره في حدود العشرين عاما وكان يسكن في احدى غرف البيت الثلاثة، مع اخيه وابن عمه، والاثنين اسمهم اسماعيل. وبعد السلام، عرفتهم على بعضهم البعض:
ـ احمد : هذا كرار ابن خالتي !
وقلت لكرار: هذا احمد !
أحمد مبتسماً: اهلا بيك وابن خالتك يا امجد !
ابتسم كرار وانطلق يتحدث مع احمد وكانه يعرفه من سنين، وصار يسرد لأحمد كيف ان له اصدقاء مصريين يعملون في معمل للحلويات في منطقة جميلة في بغداد، وكيف يذهب مع ابيه كل يوم الى العمل هناك، يلعب مع المصريين ويمازحهم، حتى انه يأكل معهم وينام معهم بعض الاحيان، وعندما تتوسخ ملابسه يذهب الى الحمام الخاص بهم ويدخل مع اي واحد منهم ليغتسل معه من دون اي احراج، وكيف ان ابيه لا يعرف بكل هذا لان الحمام بعيد في آخر المعمل حيث يسكن المصريين فيه… كرار يتكلم واحمد يصغي اليه بكل عناية. عندها مد احمد يده في جيبه واخرج مبلغا من المال ودفعه الي وقال اذهب واشتري لي علبة سكائر !
اخذت الفلوس والتفت الى كرار وقلت له: تعال معي !
رد احمد مباشرة: لا… دعه هنا سندردش لحين عودتك !
كان اقرب دكان على مكان اقامة المصريين حوالي 10 دقائق مشيا على الاقدام ، في السوق الشعبي. فذهبت واشتريت علبة السكائر ورجعت، فكان الاثنان لا يزالان يدردشان. جلست ادردش واضحك معهم حتى جاء صوت من جهة بيتنا يدعونا للغداء، فقد كان يفصلنا عن بيت المصريين جدار ارتفاعه في حدود المتر ونصف المتر… نهضنا انا وكرار ونهض ايضا احمد واتجهنا الى الباب الخارجي، وعند خروجنا سمعت احمد يقول لكرار:
ـ لا تنسى موعدنا بعد الغداء !
رجعنا الى بيتنا… تناولنا الغداء، ثم صعدنا الى غرفتي، وصرنا ندردش. وبعد نصف ساعة تقريباً، قال كرار:
ـ حبي امجد، انت ابقى ارتاح وانا سأذهب في مشوار وارجع في حدود نصف ساعة !
لم اهتم في بادئ الامر، نصف ساعة ليست مشكلة، فانتظرت واذا النصف ساعة تمر وكرار لم يرجع، عندها قررت الخروج بحثا عليه، وحال خروجي تذكرت كلمات احمد اثناء خروجنا من بيته، عندما قال له: ان موعدنا بعد الغداء… اتجهت مباشرة الى بيت احمد، الى حيث الممر ووقفت امام شباك احمد اتنصت، واحاول ان ارى اتلصص من بين فتحات الستائر التي كانت المروحة السقفية تحركهما… فكانت المفاجأة عندما انفتحت الستائر لثوان بسبب حركة الهواء المتسببة من المروحة، فرأيت احمد يمسح قضيبه، بينما كرار منكب الى الامام يرفع لباسه من على الارض، وهناك اثار لحليب احمد على طيز كرار. فهمت الذي جرى بينهما للحال، فرجعت مسرعا الى غرفتي… مرت دقائق معدودات عندها دخل كرار الذي نظرت اليه نظرة شك، وبادرته:
ـ هل غسلت طيزك من اقار حليب احمد ؟!
تفاجأ وقال: ماذا دهاك… ما هذا الذي تقوله ؟!
اجبته ب****جة العراقية: بلاع العير عليّ ؟! جبّت احمد المصري مسحتها من طيزك لو لا ؟!
ضحك كرار، وتقدم الى حيث سريري وجلس بجانبي، وكان في غاية السعادة والفرح، وقال:
ـ ايا منيوك … كيف عرفت ؟!
اجبت: لقد رأيتكم من الشباك ! ولكن كيف تم الامر بهذه السهولة بينك وبين احمد ؟! ألم تخف ؟!
ضحك بصوت عالٍ، وقال: الا تعلم كم هي لذيذة نياكة الكبير للصغير ؟!
قلت: قصدك من الذين بعمر احمد ؟!
وكنت في هذه اللحظة اتذكر شاكر الذي هو تقريبا بنفس عمر احمد.
قال: نعم … وان كان اكبر من عمر احمد بخمس سنوات فهذا افضل !
قلت: وكيف جرى الامر بهذه السهولة وانت تعرفت عليه اليوم ؟!
قال: لقد اشتهيت قضيب مصري عندما ذكرت لي البارحة ليلا ان جيرانكم مصريين!
قلت: ولماذا تحب انت تنكح من مصري ؟!
اجاب: دعني اكمل لك لماذا… عندما ذهبنا انا وانت في الصباح عند احمد، واثناء الدردشة معه صرت اذكر له علاقتي مع العمال المصريين الذين كانوا يعملون في معمل والدي، ففهم مقصدي، وماذا اريد، لكنه كان يتحذر منك لهذا ابعدك لفترة بحجة شراء علبة سكائر له. وبعد ان خرجت مباشرةً تقدم نحوي وامسك وجهي بكلتا راحتيه، وقبلني ثم اخذ يمص شفتي السفلى… آآآآآه كم كانت لذيذة قبلته ؟! فحضنته بقوة وصرت اتأوه آآآآآآآه آآآآآآآه حينها حضنني هو الاخر بكل قوة واخذ يمص شفتي بينما يديه تعبثان في طيزي … اوووف اوووووف يا امجد انه شاب رائع ينيك بلذة ! واثناء حضنه لي وتفريكه لطيزي اخذ ينزع عني لباسي ويفرك طيزي بيد وبالأخرى يدخل اصبعه في خرمي، عندما لاحظ دخول اصبعه بسهولة في فتحة طيزي قال: يلا …!
فهمت قصده وانبطت على بطني على حافة السرير بينما رجلي متدليتان الى الارض… ثم مددت يدي الى الوراء وفتحت فلقتي طيزي الجانبين، فتمتم وقال ب****جة المصرية: اهااا دانت جاهز وتقدر تشيله لعيري ؟!!
اجبته: اي حبي اني هواية منيوج من المصريين، وعادي اشيل عيرك !
حينها احسست براس قضيبه على فتحة طيزي
فصرت اتاوه واقول: …آآآآآآه اووووووف اوووووف حبيبي يلا نيجني… اموت على عيرك… اي نيجني نيجني …
فاخذ يرهز ويرهز حتى اخذ يكب لبنه في طيزي. وبعد ان انتهى اغتسلت وانتظرنا مجيئك حبيبي امجد، وخلال الانتظار طلب مني ان نبقى الى ان ينادونا للغداء، وبعد ان نذهب للغداء طلب ان اعود اليه لينيكني مرة اخرى، ولكن في هذه المرة من دون ان تكون انت معي.
ثم سالت كرار: طيب عندما ذهبت للمرة الثانية لينيكك ماذا حصل ؟!
قال كرار: عندما ذهبت، عبرت السياج، وذهبت الى احمد فرأيت الباب مفتوح، دخلت الغرفة فرأيت احمد نائم، فانزعجت كثيرا، وهممت بالخروج، عندها ناداني احمد وقال: تعال … ادخل واغلق الباب !
سررت بندائه، واغلقت الباب، واتجهت اليه، فكان مضطجعا على ظهره، مغطي جسمه بشرشف، وعند اقترابي رفع الشرشف وكان عاريا تماما تحته، بينما عيره في قمة الانتصاب!
فقاطعته وقلت: عيني كروري اوصفلي عيره ؟
قال : طوله بطول كفي مرة ونصف… تخين … وراسه كبير، وكانه شخصا لابس قبعة كبيرةً !
سألته: ألم يؤذيك ؟!
قال: الا تعلم انني متعود على العير، كل يوم تقريبا ينيكونني العمال في المعمل…
ثم كمل كرار الحديث وقال: فعندما رفع احمد الشرشف عن جسمه مددت يدي على قضيبه وصرت العب به ثم انحنيت اقبله والحسه صعودا الى الراس ونزولا الى الخصيتين، حتى شعرت ان احمد قد ذاب من النشوة واخذ يقول:
ـ آآآآخ خ من شفايفك وحلكك… انت خبرة بالمص … اوووووف منك … كافي رضع … خليني انيجك !
تركت قضيبه وانبطحت على السرير ورجلي مدلاة الى الارض ونزعت لباسي حتى بانت طيزي له، ثم مددت يدي الى الخلف وفتحت فلقتي طيزي بينما هو واقف خلفي، ثم وضع قضيبه بين فلقتي وادخل راسه، ثم دفعه كله في طيزي واخذ يرهز ويرهز كالريشة بينما انا خدران تحت جسمه، حتى نزل حليبه وملئ طيزي…
ثم قال كرار: بالمناسبة حبي امجد هل تعلم انه يرغب ان ينيكك لكنه، خائف ومتردد، من انك ستقول لإخوانك ووالدتك.
تفاجأت لما قاله كرار لي فقلت: أصحيح ما تقول ؟!
قال: نعم، لأنه عندما ادخل قضيبه في طيزي وامسك بصدري تمتم قائلا: اتمنى ان يكون امجد الان تحت قضيبي فانا ارغب به من زمان… ارغب ان ارضع صدره الذي يشبه صدر الفتيات، ومن ثم انيكه !
قال كرار: فقلت له: ولما لا تنيكه ؟!
قال احمد: لأنه ليس مثلك حبيبي كرار، يحب العير والنيك، ثم لا اتجرأ ان اتقرب اليه حتى لا يمانع ومن ثم يقول لأخوته ووالدته، وتكون فضيحة !
قال كرار: ضحكت، وقلت لأحمد ان امجد، مثلي كذلك، فنحن نتنايك دائماً، احدنا ينيك الاخر كلما سنحت لنا الفرصة، وفي هذه الفترة لاحظت ان خرمه كان واسعا واعتقد ان احدا من البالغين صار ينيكه !
لا اعلم لماذا زاد هياجي عندما علمت ان احمد يريد ان ينيكني، مما دعاني ان امد يدي على عير كرار واخرجته من لباسه وكان منتصبا وصرت العقه وارضعه وامصه حتى انزل منيه في فمي، وقمت بشربه !
وبعد ان انتهينا سألني كرار: انني احس ان خرمك قد اضحى واسعاً، فهل هنالك من ينيك في طيزك ؟!
كان سؤاله مفاجئاً جعلني اضطرب قليلا … وكنت خائف منه كي لا يذكر هذا لجميلة فقلت له: ساقول لك من لكن بشرط ان لا تذكر هذا لاحد وان يبقى سر بيني وبينك !
فقال: طبعا سيبقى هذا سر بيننا فقط !
قلت : شاكر هو الذي ينيكني هذه الفترة !
فطلب ان احكي له كيف ينيكني شاكر، فذكرت له كيف ينيكني من دون ان اذكر جميلة، حتى انني اختلقت بداية لهذه العلاقة. وبعد ان انتهيت من سرد الاحداث ذهبنا للعشاء ومن ثم تابعنا التلفزيون الى ان ذهبنا الى النوم حيث انطرح كل واحد على سريره.
وبنما انا على السرير اخذت افكر في كل ما قاله لي كرار عن احمد وعن رغبته في ممارسة الجنس معي، فكنت اتخيل جسمي تحت جسد احمد، وكنت متحمسا الى البداية مع احمد وكيف ستكون، وهل سأبدأ انا ام هو، حتى اخذ النعاس يتسلق اجفاني وانطلقت في نوم عميق ….
كان هذا الكلام يوم الجمعة الى الثلاثاء، حيث قضيناها انا وكرار ما بين الراحة والنيك، وفي يوم الثلاثاء، وبعد الفطار خرجنا انا وكرار الى الشارع للعب كرة القدم، وحال خروجنا سمعنا احمد المصري ينادينا، التفتنا اليه واذا هو يقول لنا وبصوت خافت: تعالوا عندي !
فاتجهنا مباشرة لعنده، ودخلنا غرفته، فما كان الا ان اغلق الباب من الداخل، فقال له كرار: اليوم هو ثلاثاء، وليس يوم جمعة، اراك لم تذهب الى العمل ؟
اجابه احمد: اليوم عندي راحة من العمل، كل 15 يوم عندي راحة يوم واحد !
فالتفت الي وقال: شلونك امجد … شو اخبارك ؟
قال هذا وهو واقف عند باب الغرفة من الداخل، يتكلم معي ويلعب بقضيبه من فوق الشورت الذي كان يرتديه، وكان عيره المنتصب واضح المعالم، مما دعاني ان اتشجع واتجه نحوه ووقفت امامه، ثم مددت يدي وصرت العب به وادعكه من فوق الشورت، ثم ادخلت يدي في الشورت واخرجته خارجاً…. اووووووف كم كان جميلا ذكرني بقضيب شاكر الذي كان اكبر واضخم من عير احمد لكن راس عير احمد اضخم… صرت العب به بيدي، ثم دنوت براس اليه ووضعته في فمي واخذت ارضع منه، بينما امتدت يدا احمد على صدري وصار يلعب بحلمتي آآآآآآه آآآآآآآآآه ، لقد هيجني واخذت اتذكر عير شاكر وهو يلعب بصدري آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآه وصرت اقول في قرارة نفسي: هيا يا احمد … هيا العب وادعك صدري … خدرني … ذوبني بين ايديك … حبيبي احمد خذني ضمني اليك آآآآآآآآآآه حبيبي احمد !
عندما شاهد شوقي وطريقتي في رضع العير كالأنثى العطشى الراغبة بالنيك، هاجت رغبته هو الاخر الى اقصاها وصار يتمتم متسائلا ومتعجبا: ألهذا الحد تحب العير وتحب ان تتناك ولم تخبرني بذلك ؟ ! … اوووووووف … ارضع … ارضع ثم صار يرهز في فمي، وكانه ينيك كس او طيز وصار يدفعه في فمي الى اقصاه حتى شعر باختناقي فاخرج قضيبه من فمي وصار ينزع ملابسه، وكنت انا اسرع منه في نزع الملابس… تقدم الي وحملني ثم رماني على السرير وتمدد بجانبي واضعا فمه على احدى الحلمات يرضع منها ويده الاخرى تعبث بالحلمة الاخرى … وصرت اتأوه: آآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه، بينما هو يتأفف ويقول: بصوت خافت اوووووووف اووووووف فديتك وفديت صدرك كم كنت احلم به وارغبه اوووووف اوووووف!
وصارت آهاتنا تختلط …آآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآه اوووووووف اووووووف اي ي ي ، ثم اخذ يصعد ويلثم رقبتي حتى وصل الى شفاهي حتى ارتوى قليلا، عندها همس في اذني : حبيبي امجد … لقد شاهدت قضيبي … هل تستطيع ان تتحمله بدون ان تتألم مثل كرار ؟!
اجبته وانا في قمة النشوة: نعم، استطيع، انه شيء عادي !
قال: اذن انبطح على بطنك بسرعة !
انبطحت على بطني، فقال : افتح طيزك !
فتحت فلقتي طيزي بيدي الى الخارج، بينما هو جالس بين ساقي، فاستجمع لعابه في فمه ثم تفله بالضبط على فتحة طيزي محاولا ترطيبه وتأهيله لدخول راس قضيبه الكبير، فقلت له: دخله شوية شوية، لان راسه كبير !
قال : اطمأن … ولا يهمك … من الواضح انك حامل ما هو اكبر من عيري، لان فتحة طيزك تبدو كبيرة !
وقبل ان يكمل الكلام احسست براس قضيبه على فتحتي يندفع الى الداخل … آآآآآآآه آآآآآه آآآآآآآي آآآآآآآآي !
قال: هل يؤلمك قضيبي ؟
اجبته: كلا لا يا حبيبي انه رائع … يجنن … آآآآآآآه آآآآآه … هيا ادخله ادخله بالكامل !
ثم ادخله بالكامل حتى انطبقت عانته على طيزي… توقف قليلا ثم صار يصعد وينزل على طيزي يدخله ويخرجه بسرعة وقوة وانا اتأوه آآآآآآآآه آآآآآآه وهو يضرب ويحرث بقوة حتى ان صوت ارتطام العانة بطيزي ملأ الغرفة، فتذكرت كلام كرارا : انه يرهز بسرعة مثل الريشة… ثم لحظات واخذ يزأر كالأسد وهو على لبوته آآآآآآح ح ح آآآآآآآآآآآح ح ح آآآآآآآآآح ح ح اوووووووووووووووووف ثم احسست ببركان قضيبه يتدفق في طيزي ويملأها من لبنه، حتى اخذ يتفق منه البعض ويسيل منها نازلا خلف خصيتي. ظل ممددا على ظهري وقضيبه لا يزال في داخلي حتى خمد بركان شهوته، بعدها نهض من على ظهري وامرني ان اذهب للاغتسال… كل هذا وكرار جالس على كرسي ينظر ويتطلع الى احمد وهو ينيكني على السرير وكانه امام فلم اباحي.
رجعت من الحمام بعد ان اغتسلت … دخلت الغرفة واذا بكرار منبطح على السرير واحمد يعتليه، وظل ينيك في طيزه حتى انزل في طيز كرار ايضاً وخمدت ثائرته… ذهب احمد الى الحمام اغتسل ورجع ثم ذهب كرار بعده عندها قال لي : هل تعلم انني منذ ان رايتك اشتهيتك وكنت اتمنى ان انيكك ؟
قلت له: لماذا لم تلمح لي على الاقل، او تحاول معي ؟
قال: كنت مترددا لأنني كنت اخاف ان لا تقبل ومن ثم تشي بي عند اهلك وبالتالي تصبح فضيحة … المهم اننا اصبحنا اصدقاء، فأرجو ان تكون حذراً !
اجبته: من ناحيتي اطمأن !
حينها اصبحت منيوكا لأحمد ولشاكر كلما جاء في اجازة. وبعد عدة اشهر من علاقة الحب والجنس مع احمد علم احمد بعلاقتي بشاكر وشاكر علم بعلاقتي بأحمد … استمرت علاقتي بأحمد ستة ونصف الى ان رجع اهلي مرة اخرى الى بغداد للسكن والاقامة فيها … وبهذا ينتهي الجزء الاخير من القسم الاول من سيرتي، اتمنى ان يكون قد نال رضاكم … تحياتي والى اللقاء في القسم الثاني من سيرتي ومغامراتي الجنسية وانا في بغداد عاصمة الف ليلة وليلة …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
تمت……

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*



قصص سكس محارم مع اختي المتزوجة الهائجة المحبة للنيكقصه الغيره من الخادمه جاعلاتها تضجع ابنهاقصص نيك محارم كرتونقصص سكس مصوره چاك وامه روكسيقصص فيلاما انمي ميلف سكسsavita bhabhi sexقصص سكس حيوانات مصورةسكس قصصروايات ممارسة الجنسقصص جنسية جديدة بصور سكقصص سكس مع صورقصص مصورة فيلامامترجم المراهقه الخائنهقصص كرتون سكس ملونة يحيا أنجيلو موقع napgpحكايات جنس عائلاتقصص نسوانجيقصص وحكايات وضع الزب بين بزاز الاختقصص سكس مصورة انمي و كرتونقصص-مثليه-مصوره-اقوى-قصه-شذوذ-مصوره-اقصص سكس كافيتا مدبلجهسكسك قصص مصورهقصص نيك مصوره 3Dقصص سكس مصورهقصص السكسالمصورةابتزنى غصب كسى بزازىقصص سكس كرتون مصورة كومكيسقصص سكس ام فؤادقصص سكس امهات شراميطسكس اغتصاب مصورقصص سكس 3d محارم مصورةقصص نيك هنديقصص مصوره سكس محارم مدبلجهاختي الكبيرة تحك طيزها في زبيقصص خيانات جنسية ونيكأجمل قصص سكس كرتونية مصورةقصص سكس مصورة ومترجمه زوجت الاب الاهايجهقصص سكس محارم مع اختي المتزوجة الهائجة المحبة للنيكقصص سكس فيلاماقصص مصوره نيك الخالهقصص جنسية velammaقصص سكس الملكة والشياطين جميع الحلقاتابزاز انمي عصير الليمونصورسكس مصورهقصص سكس شيميل مصورةقصص سكس مصورة الام الحاضنة 1قصص سكس كرتون من اجل الترقيةقصص سكس امي تنتاك مقابل المال قصة فيلاما الجزء ١ الخلقة ١قصص جنس للأبطال الخارقين مصورةقصص سكس مساعدة الأم لابنها سكس مصورة قصص الأم والابن/category/general-sex-stories/ح21من سكس محارم قصه الام الحاضنهسكس محارم قصص كارتونسكس محارم مصريه مطلبه مع الابنهاقصص سكس وحكااياتقصص انا وزوجي هانيسكس قصص مصورةقصص سكس مصورهقصص سحاق مكتوبةﺳﻠﻮﺍﻥ ﻭﺩﺧﻞ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﺑﺪﻭﻥ ﻳﺘﺒﻊ قصتي مع خطب بنتي قصة نيك محارم منتهى اللذه والمتعه قصه كرتون محارم عائليقصص سكس كرتون مترجمةقصص سكس فيلاما جميع الحلقاتxnxxنيك طيز قصصصور سكس مصوره فيلاما الأجزاء كامله الجنسيهقصص سكس وضعت المرهم فى طيظ امىتحميل صور تيتنز سكسسكس انمي قصص مصورةسكس قصص مصورة سحاققصص مصوره سكسقصه المحارم العائليه عائله ملف تون ج3احدث قصص سكس مصورهقصص نيك مصوره كتابه كرتون فيلاماقصص سكس مصور انا واختي تعليم النيكبين ينيك غوينقصة (منتجع اشبوري)سكسسكس كرتون اب ينيك بنتهقصص منيوكه احب النياكه زوب الكبيرقصص سكس مصورة مترجمة عربيقصت سكس خياليهفخادي باينةصورسكس كرتون ولد ينيك عملمهقصص نيك مصورة يسرا وألهامقصص محارم نارقصص سكس عربي لاتعرف من ناكها مكتمله